في الأخبار

أرامكس تسجّل نمواً في صافي الأرباح بنسبة 4٪ خلال الربع الأول من عام 2019

  • ارتفع صافي الأرباح خلال الربع الأول 2019 بنسبة 4٪ ليصل إلى 108 مليون درهم إماراتي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي
  • ارتفعت الإيرادات خلال الربع الأول 2019 بنسبة 4٪ لتصل إلى 1,234 مليون درهم إماراتي مقارنة بالربع الأول 2018
  • ارتفع عدد الشحنات ضمن خدمات النقل السريع الدولي بنسبة 22٪، بينما انخفضت هوامش الربح بنسبة 2.2٪ خلال الربع الأول 2019 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي
  • نمو إيرادات الخدمات اللوجستية المتكاملة وإدارة سلسلة التوريد بنسبة 23٪

دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ الأربعاء 1 مايو 2019:

أعلنت أرامكس، المزوّد الرائد عالمياً لخدمات النقل والحلول اللوجستية الشاملة والمدرجة في سوق دبي المالي تحت رمز التداول (DFM: ARMX)، اليوم عن نتائجها المالية للربع الأول المنتهي في 31 مارس 2019.

وأظهرت النتائج نمو إيرادات أرامكس خلال الربع الأول 2019 بنسبة 4٪، لتصل إلى 1,234 مليون درهم إماراتي، مقارنة مع 1,190 مليون درهم إماراتي خلال الفترة نفسها من عام 2018. وكان النمو في الإيرادات قد تأثر سلباً بتقلبات أسعار صرف بعض العملات، وبالأخص الدينار الليبي والراند الجنوب إفريقي والدولار الأسترالي؛ بالإضافة إلى إعادة الهيكلة الاستراتيجية لعمليات أرامكس المحلية في الهند، الأمر الذي لولاه، لكانت الإيرادات سجّلت ارتفاعاً بنسبة 8٪.

كما وارتفع صافي الأرباح بنسبة 4٪ خلال الربع الأول 2019، ليصل إلى 108 مليون درهم إماراتي مقارنة مع 103 مليون درهم إماراتي في الفترة نفسها من العام الماضي. وتأثر صافي الربح بشكلٍ سلبي، بحيث تراجع بمقدار 10.6 مليون درهم إماراتي نتيجة تطبيق المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية رقم (16) وتقلبات أسعار صرف بعض العملات. ولكن إعادة الهيكلة الاستراتيجية لعمليات أرامكس المحلية في الهند لعبت دوراً إيجابياً في إضافة 6.7 مليون درهم إماراتي إلى صافي الدخل. ولولا هذه التأثيرات لكان صافي أرباح الشركة ارتفع بنسبة 8٪.

وتعليقاً على النتائج، قال بشّار عبيد، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكس: "نواصل الاستفادة من النموّ الصحي لعدد الشحنات في قطاع التجارة الإلكترونية العالمي؛ ولكننا بدأنا نشهد ضغوطاً على هوامش الربح لخدمات النقل السريع الدولي نتيجة تقديم خدمات بأسعار مخفّضة وأكثر تنافسية. وتتمحور أولوياتنا الرئيسية لهذا العام حول مواصلة الاستثمار في الارتقاء بجودة خدماتنا ضمن جميع أسواقنا الرئيسية، بالإضافة إلى مواصلة التقدّم في تنفيذ استراتيجية التحول الرقمي الخاصة بنا. إذ سيساعدنا ذلك على تعزيز كفاءة عملياتنا التشغيلية، وبالتالي تلبية متطلبات أعمال التجارة الإلكترونية متسارعة التغيير، ولاسيما في مجال تقديم حلول شحن وتوصيل بشكل أسرع وبتكلفة منخفضة".

وأضاف عبيد: "حققت أعمالنا في مجال الخدمات اللوجستية المتكاملة وإدارة سلسلة التوريد نتائج إيجابية جداً خلال الربع الأول من هذا العام بفضل التزامنا بتوظيف أصولنا ومواردنا المتوفرة لاغتنام الزيادة في الطلب على هذه الخدمات، وخاصة من قِبل تجار التجزئة الإقليميين الذين ينشدون زيادة مبيعاتهم عبر الإنترنت".

بدوره، قال إياد كمال، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة أرامكس: "واصلنا خلال الربع الأول من عام 2019 تحسين مستويات الكفاءة التشغيليّة وتسريع جهودنا على صعيد التحوّل الرقمي بهدف الارتقاء بجودة الخدمات، وخاصة خدمات التوصيل إلى الوجهة النهائية. ونثق أن هذه المبادرات ستضمن لنا تحقيق نتائج إيجابيّة على المدى الطويل، حيث ستساعدنا على معالجة عدد أكبر من الشحنات بكفاءة أعلى وبتكلفة أقل. وهناك اتجاه آخر أثّر بشكلٍ إيجابي على أعمالنا خلال هذا الربع، وهو دخول كبار تجّار التجزئة في منطقة الشرق الأوسط إلى قطاع المبيعات عبر الإنترنت ضمن نهجٍ متعدد القنوات، وهو ما دفعنا لمواصلة الاستثمار في خدمة هذه السوق الواعدة. وقمنا أيضاً بافتتاح مركزَ توزيع جديد في مدينة دبي اللوجستية بإمارة دبي، يدار بشكل شبه آلي ومزود بمجموعة من تقنيات التشغيل المتطورة، الأمر الذي ساهم في تحسين حلولنا بمجال الخدمات اللوجستية المتكاملة وإدارة سلسلة التوريد".

وأضاف كمال قائلاً: "لمسنا زيادةً في النفقات التشغيلية بنسبة 8% خلال الربع الأول 2019، وجاء ذلك بعد التوسّع في بنيتنا التحتية في الأسواق الرئيسية مثل المملكة العربية السعودية. وندير اليوم شبكة واسعة تضم أكثر من 150 مركز استلام تنتشر في جميع أنحاء المملكة، ونتطلع وفقاً لخططنا الطموحة إلى توسيع نطاقها، في إطار مساعينا الرامية إلى توفير مزيد من عوامل الراحة والملائمة ضمن تجربة العملاء عند استلام الطرود أو شحنها مع أرامكس".

وقد سجّلت خدمات النقل السريع الدولي عبر الحدود من أرامكس نمواً في إيراداتها بنسبة 7% لتصل إلى 533 مليون درهم إماراتي، ويُعزى ذلك بشكل أساسي إلى النمو المتواصل والكبير في أنشطة التجارة الإلكترونية في أغلب الأسواق والمناطق التي تتواجد فيها الشركة، وخاصةً تركيا وآسيا وأمريكا الشمالية. وعلى الرغم من نمو عدد الشحنات بنسبة 22% خلال الربع الأول 2019، إلا أن هذا الربع شهد انخفاضاً في هوامش الربح.

وعلى جانب آخر، سجّلت إيرادات أرامكس انخفاضاً في مجال خدمات النقل السريع المحلي بنسبة 3% لتصل إلى 257 مليون درهم إماراتي، ويرجع ذلك بشكل كبير إلى إعادة الهيكلة الاستراتيجية التي نفذّتها الشركة على مستوى عملياتها المحلية في الهند؛ إلى جانب تقلبات أسعار صرف بعض العملات، لاسيّما الراند الجنوب أفريقي والدولار الأسترالي. وباستثناء تأثير هذه العوامل، تكون إيرادات أرامكس في مجال خدمات النقل السريع المحلي قد نمت بنسبة 7%. هذا وقد حققت خدمات النقل السريع المحلي لقطاع التجارة الإلكترونية أداءً قوياً ونمواً كبيراً في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، لاسيّما أسواق السعودية والإمارات.

كما استقرت إيرادات أرامكس في مجال خدمات الشحن عند 1% لتصل إلى 287 مليون درهم إماراتي، ويُعزى ذلك إلى النمو القوي في أنشطة الشركة الموجهة لقطاع النفط والغاز.

وارتفعت إيرادات أرامكس في مجال الخدمات اللوجستية المتكاملة وإدارة سلسلة التوريد بنسبة 23% لتصل إلى 85 مليون درهم إماراتي، ويرجع الفضل بشكل كبير إلى جهود الشركة المبذولة في تلبية رغبة كبار تجّار التجزئة بالمنطقة لاعتماد نموذج البيع متعدد القنوات، وهو ما انعكس إيجابياً في ارتفاع الطلب على حلول التخزين والفرز وخدمات التوصيل للوجهة النهائية.

وتعليقاً على توقعات أرامكس خلال الفترة القادمة من العام 2019، قال بشار عبيد، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكس: "لا نزال متفائلين بشأن ما هو قادم خلال عام 2019. وفي ضوء التغيرات المتسارعة التي يشهدها القطاع، فإننا بحاجة إلى زيادة حصّتنا في الأسواق من خلال تعزيز إمكاناتنا التنافسية عبر طرح أفضل الأسعار ورفع كفاءة مجموعة الحلول التي نقدمها مع المحافظة على أعلى درجات الجودة في خدماتنا. وسنواصل استثماراتنا في اعتماد حلول الأتمتة وغيرها من الحلول التقنية المبتكرة، تماشياً مع جهودنا المبذولة في مجال التحوّل الرقمي بهدف تحسين عملياتنا والارتقاء بمستوى تجربة العملاء بشكل عام".

واختتم عبيد قائلاً: "على الرغم من تراجع هوامش الربحية، إلا أننا واثقين وبقوّة في نموّ أعمالنا في مجال خدمات الشحن، وذلك بفضل جهودنا الحثيثة لإعادة هيكلة عملياتنا في هذا المجال واستقطاب كوادر متخصصة جديدة ودفع عجلة نموّ أعمالنا في قطاعات جديدة وواعدة. ونحن متفائلون أيضاً بشأن فرص توسيع نطاق الحلول التي نقدمها ضمن الخدمات اللوجستية المتكاملة وإدارة سلسلة التوريد على مستوى المنطقة".