استمرار النمو في عدد الشحنات من التجارة الإلكترونية ضمن خدمات النقل السريع بينما تتواصل الجهود نحو تعزيز مستويات الكفاءة التشغيلية
-
ارتفاع الإيرادات خلال العام 2019 إلى 5,246 مليون درهم إماراتي، بنمو نسبته 3٪ مقارنة بالعام 2018؛ ونمو إيرادات الربع الرابع بنسبة 3٪ إلى 1,463 مليون درهم إماراتي.
-
ارتفاع صافي الأرباح خلال العام 2019 بنسبة 1٪ ليصل إلى 497.4 مليون درهم إماراتي؛ وتراجع صافي الأرباح في الربع الرابع من العام 2019 بنسبة 1٪ مقارنة مع الربع الرابع من 2018 ليصل إلى 152.5 مليون درهم إماراتي.
-
ارتفاع عدد الشحنات ضمن خدمات النقل السريع بنسبة 15٪ مقارنة بالعام 2018 بفضل النمو القوي في أنشطة التجارة الإلكترونية عالمياً.
-
استمرار تأثُّر نمو الإيرادات والربحية بضغوطات التسعير لقطاع التجارة الإلكترونية.
دبي، الإمارات العربية المتحدة – الإثنين، 10 فبراير 2020:
أعلنت أرامكس، المزوّد الرائد عالمياً لخدمات النقل والحلول اللوجستية الشاملة والمدرجة في سوق دبي المالي تحت رمز التداول (ARMX)، اليوم عن نتائجها المالية للربع الرابع والسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2019.
وأظهرت النتائج نمو إيرادات الشركة خلال العام 2019 بنسبة 3٪ لتصل إلى 5,246 مليون درهم إماراتي، مقارنة مع 5,086 مليون درهم إماراتي في العام 2018. وارتفع صافي الأرباح خلال العام 2019 بنسبة 1٪ إلى 497.4 مليون درهم إماراتي، مقارنة مع 492.6 مليون درهم إماراتي خلال العام 2018.
وارتفعت إيرادات الشركة خلال الربع الرابع من العام 2019 بنسبة 3٪ لتصل إلى 1,463 مليون درهم إماراتي، مقارنة مع 1,425 مليون درهم إماراتي في الفترة نفسها من العام 2018. وتراجع صافي الأرباح في الربع الرابع بنسبة طفيفة بلغت 1٪ إلى 152.5 مليون درهم إماراتي، مقارنة مع 154 مليون درهم إماراتي في الفترة نفسها من العام الماضي. وكانت أرامكس قد سجلت خلال الربع الرابع من العام 2018 خسارة غير مكررة بقيمة 46 مليون درهم إماراتي نتيجة تخارجها عن حصتها في المشروع المشترك "أرامكس جلوبال سولوشينز".
وتحافظ الشركة على مركز نقدي قوي جداً بفضل إدارتها المالية الحكيمة، حيث بلغ إجمالي السيولة النقدية المتاحة لدى أرامكس 1 مليار درهم إماراتي بحلول نهاية العام 2019، بينما بلغ التدفق النقدي الحر 294 مليون درهم إماراتي.
وفي تعليقه على هذه النتائج، قال بشّار عبيد، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكس: "يسعدنا تحقيق هذا الأداء القوي والمرونة العالية التي أظهرناها على الرغم من جميع الظروف الصعبة التي تمر بها مختلف الأسواق، واستمرار تأثير التحديات الاقتصادية الإقليمية والعالمية وضغوط التسعير على أعمالنا الأساسية في ظل التغيرات المتسارعة في قطاع التجارة الإلكترونية. وقد تركزت جهودنا في العام 2019 على تطوير عملياتنا وترسيخ التزامنا بإرساء بنية تحتية رقمية ترتقي بمستوى خدمة العملاء وتعزز كفاءة العمليات بما يمكننا من التعامل مع النمو القوي في عدد الشحنات، والتخفيف جزئياً من الآثار الناجمة عن ضغوط التسعير لاسيّما في مجال خدمات النقل السريع. وقد كثّفنا استثماراتنا في مجال خدمات التوصيل إلى الوجهة النهائية التي تعد من أكثر المراحل أهمية وتنافسية في عملية التوصيل لنُعزز بذلك من مكانتنا الرائدة في هذا المجال في كافة الأسواق والمناطق الرئيسية التي نتواجد فيها".
وأضاف عبيد قائلاً: "نواصل المضي قدماً في عملية التحول التجاري بما يمكننا من تسريع وتيرة تطوير قدراتنا في قطاع الحلول اللوجستية الشاملة للشركات بما في ذلك خدمات تجارة تجزئة الأزياء، والاتصالات، والتصنيع، والكيماويات، والرعاية الصحية، وبالتالي دعم جهودنا في تنويع مصادر إيراداتنا والحفاظ على توازنها. ولتحقيق قيمة أكبر من أعمالنا في هذا القطاع، نعمل على إعادة هيكلة فرق عملنا وعملياتنا التجارية ونتوقع أن تسهم هذه الخطوة في زيادة نسبة مساهمة القطاع في أدائنا المالي الكلي خلال الأرباع السنوية القادمة".
أداء الشركة خلال الربع الرابع من العام 2019:
تراجعت إيرادات أرامكس في خدمات النقل السريع الدولي خلال الربع الرابع من العام 2019 بنسبة 4٪ إلى 673 مليون درهم إماراتي، مقارنة مع 702 مليون درهم إماراتي في الفترة نفسها من العام 2018. ويرجع هذا الانخفاض إلى استمرار ضغوطات التسعير في قطاع التجارة الإلكترونية في الأسواق الآسيوية ولاسيّما الصين وهونج كونج، وذلك على الرغم من نمو عدد الشحنات من تلك الأسواق. وشهدت أنشطة أرامكس في مجال التجارة الإلكترونية في عدد من الأسواق الأخرى كالمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية نمواً كبيراً مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وسجّلت خدمات النقل السريع المحلي من أرامكس خلال الربع الرابع من العام 2019 نمواً في الإيرادات بنسبة 20٪ لتصل إلى 324 مليون درهم إماراتي، مقارنة مع 270 مليون درهم إماراتي خلال الربع الرابع من 2018. ويُعزى هذا النمو الملحوظ في خدمات النقل السريع المحلي إلى النمو الكبير الذي شهدته أعمال الشركة في أسواقها الرئيسية، خصوصاً أسواق المملكة العربية السعودية ومصر ودولة الإمارات العربية المتحدة. ولولا تأثير عملية إعادة الهيكلة الاستراتيجية التي نفذّتها الشركة على مستوى عملياتها المحلية في الهند، وتقلبات أسعار صرف بعض العملات الأجنبية، لكانت إيرادات أرامكس في مجال خدمات النقل السريع المحلي قد ارتفعت بنسبة 26٪.
وارتفعت إيرادات الشركة في مجال خدمات الشحن بشكل طفيف خلال الربع الرابع من العام 2019 لتصل إلى 294 مليون درهم إماراتي مقارنة مع 293 مليون درهم إماراتي في الفترة نفسها من العام 2018، فيما سجّلت أنشطة أرامكس الموجهة لقطاع النفط والغاز نمواً صحياً، وواصلت الشركة نهج التنويع عبر مناطق جغرافية مختلفة وقطاعات فرعية استراتيجية وخاصةً تجارة تجزئة الأزياء والتصنيع والرعاية الصحية، مما أرسى الأسس لتحقيق نمو مطرد وثابت على المدى الطويل.
ونمت إيرادات أرامكس في مجال الخدمات اللوجستية المتكاملة وإدارة سلسلة التوريد بنسبة 15٪ لتصل إلى 97 مليون درهم إماراتي، مقارنةً مع 84 مليون درهم إماراتي في الربع الرابع من العام 2018، وذلك بفضل نمو أعمالها في الأسواق الرئيسية لاسيّما المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. وعزز هذا النمو تزايد إقبال تجار التجزئة التقليديين على اعتماد نموذج البيع متعدد القنوات في سعيها لدخول دائرة المنافسة مع الشركات المختصة في التجارة الإلكترونية.
وقال إياد كمال، الرئيس التنفيذي للعمليات في أرامكس: "استثمرنا خلال العام الماضي في مشاريع استراتيجية لتطوير البنية التحتية لعملياتنا الأرضية وبخاصة في أسواقنا الرئيسية لتحقيق هدفنا الرئيسي المتمثل في تعزيز كفاءة عملياتنا والارتقاء بتجربة عملائنا. وتمكنّا بفضل هذه الجهود جنبًا إلى جنب مع الالتزام والتفاني المستمرين لفرق عملنا حول العالم، من معالجة نمو حجم الشحنات في أسواقنا الرئيسية بنسبة 30٪ بكفاءة مع تحسين أوقات التسليم للعملاء. وتضمنت استثماراتنا بناء منشآت توزيع جديدة لدعم عملياتنا في الأسواق الرئيسية وزيادة عدد مواقع الاستلام والتسليم من أرامكس لتكون أقرب إلى عملائنا، فضلاً عن إدخال المزيد من تقنيات الأتمتة في مختلف عملياتنا ومراكز الاتصال التابعة لنا".
وفي تعليقه على استراتيجية التحول الرقمي للشركة، قال محمد سليق، الرئيس التنفيذي للقطاع الرقمي في أرامكس: "استثمرنا خلال العام 2019 في العديد من التقنيات الرقمية التي تدعم جهودنا نحو تعزيز تجربة العملاء وتطوير خدمات التوصيل للوجهة النهائية وتحديث البنية الأساسية للتكنولوجيا الخاصة بنا. وقد ساعدت هذه الاستثمارات في إعادة تشكيل هويتنا الرقمية وزيادة سرعة الابتكار لدينا ورفعت كفاءة جميع خطوط أعمالنا. وتتيح بحيرة البيانات التي بنيناها لاستضافة كامل البنية التحتية للبيانات الضخمة الخاصة بنا، وتوظف إمكانات التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي، رقمنة تجربة العملاء وحل بعض التحديات التي يواجهها القطاع. كما أطلقنا منصتي أرامكس فلييت وأرامكس سبوت اللتين تقدمان نموذج عمل مبتكر يدعم جهودنا لتوسيع خدمات التوصيل للوجهة النهائية والقدرة على التعامل مع التحديات بالاعتماد على التكنولوجيا ودون الحاجة إلى امتلاك أية أصول لاسيما في فترات الذروة. وسنواصل الاستثمار في أحدث التقنيات لنتمكن من تسريع رحلة التحول الرقمي وتحسين مستوى خدمة العملاء وتحقيق مستويات كفاءة أعلى لعملياتنا."
أداء الشركة للسنة المالية 2019
نمت إيرادات خدمات النقل السريع الدولي من أرامكس خلال العام 2019 بنسبة 3٪ لتصل إلى 2,349 مليون درهم إماراتي، مقارنة مع 2,273 مليون درهم إماراتي في العام 2018، حيث جاء معظم النمو من أسواق الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وسنغافورة والمملكة العربية السعودية.
شهدت إيرادات أرامكس في مجال خدمات النقل السريع المحلي خلال العام 2019 نمواً بنسبة 5٪ لتصل إلى 1,108 مليون درهم إماراتي مقارنة مع 1,051 مليون درهم إماراتي في العام 2018، مدفوعة بنمو أنشطة التجارة الإلكترونية المحلية في دول مجلس التعاون الخليجي وأستراليا. وتأثر الأداء بعملية إعادة الهيكلة الاستراتيجية التي نفذّتها الشركة على مستوى عملياتها المحلية في الهند، وتقلبات أسعار صرف بعض العملات الأجنبية. ولولا هذه العوامل لكانت إيرادات أرامكس في مجال خدمات النقل السريع المحلي قد نمت بنسبة 13٪ في العام 2019. وارتفع عدد الشحنات في الأسواق الرئيسية التي تتواجد فيها أرامكس بنسبة 27٪ مقارنة بالعام 2018 وذلك بفضل النمو القوي في الطلب على خدماتها في هذا المجال في كل من المملكة العربية السعودية ومصر.
وتراجعت الإيرادات من خدمات الشحن خلال العام 2019 بنسبة 2٪ لتصل إلى 1,138 مليون درهم إماراتي مقارنة مع 1,164 مليون درهم إماراتي في العام 2018، ويُعزى ذلك لاستمرار تأثرها بحالة عدم اليقن التي تشوب اقتصادات المنطقة.
ونمت إيرادات الخدمات اللوجستية المتكاملة وإدارة سلسلة التوريد خلال العام 2019 بنسبة 18٪ لتصل إلى 355 مليون درهم إماراتي، مقارنة مع 302 مليون درهم إماراتي في العام 2018. ويرجع الفضل في هذا النمو إلى الطلب القوي من تجار التجزئة التقليديين على خدمات التخزين التي تقدمها أرامكس وغيرها من خدمات القيمة المضافة الأخرى في الأسواق الرئيسية للشركة.
وعن توقعات أرامكس لعام 2020، قال بشّار عبيد: "بينما نُرجِّح استمرار نمو عدد الشحنات خلال العام الجاري بوتيرة جيدة، لا سيّما في الأسواق والمناطق الرئيسية التي نتواجد فيها، فإننا نتوقع أيضاً أن يستمر تأثير ضغوطات التسعير في قطاع التجارة الإلكترونية في الفترة القادمة. وسنركز جهودنا في العام 2020 على تسريع عملية التحول الاستراتيجي للشركة عبر مختلف قطاعات أعمالها لتحقيق أفضل كفاءة ممكنة وخفض تكاليفنا التشغيلية. كما سنمضي قدماً في عملية إعادة الهيكلة التجارية التي نركز فيها على توسيع وتطوير قدراتنا في مجال الحلول اللوجستية الشاملة للشركات بما يمكننا من تنويع مصادر إيراداتنا والحفاظ على توازنها واستدامتها".