في الأخبار

أرامكس تفتتح مرفق مناولة الطرود البريدية السريعة الجديد في مطار الملك خالد الدولي

الإثنين، 1 نوفمبر 2021: تحت رعاية كريمة، وبحضور معالي الدكتور محمد بن سعود التميمي، محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات؛ أفتتحت شركة أرامكس، المزوّد الرائد عالمياً لخدمات النقل والحلول اللوجستية الشاملة، مرفق مناولة الطرود البريدية السريعة الجديد الخاص بها الذي يقع في قرية الشحن النموذجية بمطار الملك خالد الدولي.

وشهد حفل الافتتاح الذي استضافته شركة أرامكس حضور أحمد سلطان بن حارب الفلاحي، الملحق التجاري لسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في الرياض، ومجموعة من كبار المدراء والمسؤولين من هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، ووزارة النقل والخدمات اللوجستية، وشركة مطارات الرياض، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك السعودية، والهيئة العامة للطيران المدني؛ حيث كان في استقبالهم من جانب شركة أرامكس كل من الكابتن محمد جمعة الشامسي، رئيس مجلس إدارة الشركة؛ والسيد عثمان الجده، الرئيس التنفيذي للمجموعة؛ والسيد عبدالعزيز بن عبدالله النويصر، المدير العام للشركة في المملكة العربية السعودية؛ والسيد سامر مرعي، نائب الرئيس – منطقة دول مجلس التعاون الخليجي في أرامكس؛ والسيد علاء السعودي، الرئيس التنفيذي للعمليات – إكسبرس، يرافقهم مجموعة من المسؤولين في شركة أرامكس في المملكة العربية السعودية.

وقامت أرامكس بتشييد مرفق مناولة الطرود البريدية السريعة الجديد هذا على قطعة أرض تبلغ مساحتها 5,900 متر مربع ضمن قرية الشحن النموذجية بمطار الملك خالد الدولي. وقد تم تصميم المرفق الجديد بحيث يوظف أحدث التقنيات التي ستساعد في خدمة قاعدة عملاء أرامكس المتنامية بشكل أكثر فعالية وكفاءة، وبما يتماشى مع مساعي الشركة الدائمة لتحسين وتطوير عملياتها وتسهيل الخدمات التي تقدمها لعملائها من الأفراد والشركات على حد سواء، حيث تم تزويد المرفق بأحدث أنظمة الفرز المؤتمتة التي من شأنها فرز ما يصل إلى 100 ألف شحنة في اليوم الواحد، فضلاً عن ربط المنشأة مباشرة بأنظمة التخليص الجمركي المعتمدة في المملكة، بما يساهم بشكل كبير في تقليل الوقت اللازم لتخليص الشحنات جمركياً وتوصيلها إلى وجهتها النهائية. ومن المتوقع أن تحصل شركة أرامكس على شهادة مزود الخدمات الأرضية (GACAR 151) التي تصدرها الهيئة العامة للطيران المدني في القريب العاجل. وبالإضافة إلى ذلك، تم مراعاة وتطبيق أعلى معايير السلامة التشغيلية عند تنفيذ هذا المشروع لضمان تماشيه مع جميع القوانين واللوائح التنظيمية المحلية وغيرها من المتطلبات الحكومية ذات الصلة، بما في ذلك هيئة الزكاة والضريبة والجمارك السعودية، والهيئة العامة للطيران المدني، وشركة مطارات الرياض.

وخلال الافتتاح، أعرب السيد عثمان الجده، الرئيس التنفيذي للمجموعة لأرامكس، عن جزيل شكره وامتنانه لمعالي الدكتور محمد بن سعود التميمي، محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، على رعايته الكريمة وحضوره بشكل شخصي لتدشين هذا المرفق. كما أعرب أيضاً عن شكره وتقديره للحضور الكريم من مختلف الجهات الحكومية والخاصة لمشاركتهم في حفل الافتتاح. وقد أكد الجده على مدى أهمية السوق السعودية بالنسبة لشركة أرامكس باعتبارها من أهم الأسواق العالمية التي تتواجد فيها، حيث نجحت أرامكس منذ تأسيس عملياتها في المملكة في أن تصبح شريكاً فاعلاً في المجتمع ونالت ثقة مختلف القطاعات من خلال الخدمات المتميزة التي تقدمها.

ومن جانبه، عبّر السيد عبدالعزيز بن عبدالله النويصر، المدير العام للشركة في المملكة العربية السعودية، عن ثقته الكبيرة بأن هذه المنشأة ستزيد من الميزة التنافسية لأرامكس داخل المملكة وستعزز من المكانة الرائدة التي تتمتع فيها الشركة في السوق. كما أشار النويصر إلى أن تدشين هذا المرفق يأتي ضمن خطط الشركة الرامية إلى مواصلة توسيع عملياتها وتطويرها في المملكة العربية السعودية، كونها من أهم الأسواق التي تتواجد فيها أرامكس، بما يساهم في اختصار وتسريع عملية تخليص وتسليم الطرود وبالتالي تعزيز تجربة العملاء. وأكد النويصر خلال حديثه على خطط أرامكس بالمضي قدماً للاستثمار بالمزيد من المنشآت في المملكة، وتدعيم قواها العاملة بأفضل المواهب والكفاءات السعودية لتحسين قدرات عملياتها وزيادة كفاءتها، بما يتماشى مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 التي يعتبر تطوير القطاع اللوجستي جزءاً أساسياً منها، وذلك في سبيل تحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي، نظراً لما تتمتع به من موقع استراتيجي يربط بين ثلاث قارات في آسيا وأفريقيا وأوروبا، فضلاً عن توفر البنية التحتية اللازمة لنمو وازدهار هذا القطاع الحيوي، يدعمها مجموعة الأنظمة والقوانين التي تسهّل على شركات الخدمات اللوجستية ممارسة أعمالها بطريقة مستدامة.

وفي ظل النمو المطرد الذي يشهده قطاع اللوجستيات في المنطقة نتيجة لانتعاش أنشطة التجارة الإلكترونية عالمياً، تسعى أرامكس بشكل متواصل إلى توسعة نطاق عملياتها التشغيلية لمواكبة هذا النمو وخدمة شريحة أكبر من العملاء مثل روّاد الأعمال، وأصحاب المشاريع الناشئة، والشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم. ومما لا شك فيه أن المملكة العربية السعودية تمثل أحد الخيارات المثلى لهذا التوسع لما تتمتع به من بيئة خصبة تساعد على نمو الأعمال وبنية تحتية عالية الجودة.