يُرجى إدخال رقم شحنة واحد على الأقل
Sorry, we can only track 10 shipments at a time.
1 / 3
Field is required
{{formSectionVm.form['MainHeroModel.SearchParams.Capacity'].$error.error}}
{{msg}}
Field is required
{{formSectionVm.form['MainHeroModel.SearchParams.Count'].$error.error}}
{{msg}}
{{formSectionVm.form['MainHeroModel.SearchParams'].$error.error}}
{{msg}}
افصلي أرقام التتبع المتعددة بمسافة أو فاصلة. التتبع المتقدم

افصلي أرقام التتبع المتعددة بمسافة أو فاصلة. التتبع المتقدم

اعثري على أرامكس في الإمارات العربية المتحدة

احصلي على عرض سريع لسعر الشحن

أسعار شحن تنافسية مصممة لتلائم احتياجاتك

{{formSectionVm.form['QuickRateCalculatorViewModel.OriginCountry'].$error.error}}
{{msg}}
{{formSectionVm.form['QuickRateCalculatorViewModel.DestinationCountry'].$error.error}}
{{msg}}

إدارة الشحنات

عليكِ بالتسجيل لتتمكني من إدارة جميع شحناتكِ بسهولة

الأخبار

نمو صافي أرباح أرامكس بنسبة 3% خلال الربع الأول إلى 47 مليون درهم إماراتي

  • الازدهار الملحوظ والمستمر في قطاع خدمات الشحن والخدمات اللوجستية دعم نمو الأرباح
  • استقرار الهوامش في قطاع خدمات التوصيل السريع مدفوعاً بخفض التكاليف وتحسين كفاءة العمليات التشغيلية
  • يواصل النموذج التشغيلي الجديد للشركة تحقيق قيمة مضافة من خلال خفض التكلفة وتعزيز الكفاءة التشغيلية
  • قوة الميزانية العمومية وانخفاض المديونية والمركز النقدي الجيد للشركة يدعم خططهاالطموحة لتنفيذ عمليات اندماج واستحواذ قيد الدراسة

     

    دبي، الإمارات العربية المتحدة- الخميس، 12 مايو 2022: أعلنت أرامكس، المزوّد الرائد عالمياً لخدمات النقل والحلول اللوجستية الشاملة والمدرجة في سوق دبي المالي تحت رمز التداول (ARMX)، اليوم عن نتائجها المالية الأولية للربع الأول المنتهي في 31 مارس 2022.

     

    ألف درهم إماراتي

    الربع الأول

    2022

    الربع الأول

    2021

    نسبة التغيُّر (سنوياً)

    الإيرادات

    1,448,932

    1,424,933

    2%

    الأرباح التشغيلية

    75,006

    79,455

    (6%)

    الأرباح التشغيلية من العمليات الاعتيادية

    80,009

    79,455

    1%

    هامش الأرباح التشغيلية

    5.2%

    5.6%

    (0.4%)

    هامش الأرباح التشغيلية من العمليات الاعتيادية

    5.5%

    5.6%

    (0.1%)

    الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين

    169,935

    169,844

    0%

    الأرباح من العمليات الاعتيادية قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين

    174,937

    169,844

    3%

    هامش الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين

    11.7%

    11.9%

    (0.2%)

    هامش الأرباح من العمليات الاعتيادية قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين

    12.1%

    11.9%

    0.2%

    صافي الأرباح

    47,302

    46,013

    3%

    صافي الأرباح من العمليات الاعتيادية

    52,304

    46,013

    14%

    هامش صافي الأرباح

    3.3%

    3.2%

    0.1%

    هامش صافي الأرباح من العمليات الاعتيادية

    3.6%

    3.2%

    0.4%

     

    أبرز النتائج المالية للربع الأول 2022

  • ارتفعت إيرادات أرامكس خلال الربع الأول من العام 2022 بنسبة 2% على أساس سنوي لتصل إلى 1.45 مليار درهم إماراتي مدفوعةً بالأداء القوي الذي حققه قطاع خدمات الشحن والخدمات اللوجستية.
  • أثمر النموذج التشغيلي الجديد الذي أطلقته أرامكس والذي يركّز على تحسين كفاءة العمليات التشغيلية وخفض التكلفة، عن انخفاض مصاريف البيع بنسبة 13% على أساس سنوي، وانخفاض المصاريف الإدارية والعمومية بنسبة 1%.
  • ارتفع صافي الأرباح خلال الربع الأول من العام 2022 بنسبة 3% على أساس سنوي ليصل إلى 47 مليون درهم إماراتي. وعند استثناء التأثير السلبي لشطب القيمة الدفترية للتقنيات المستبعدة، يكون صافي الأرباح من العمليات الاعتيادية للربع الأول قد ارتفع بنسبة 14% على أساس سنوي ليصل إلى 52 مليون درهم إماراتي.
  • حافظت أرامكس على قوة واستقرار ميزانيتها العمومية، حيث بلغت نسبة الدين إلى حقوق الملكية 46.8%، بجانب امتلاك الشركة رصيداً نقدياً قوياً بلغ 762 مليون درهم حتى تاريخ 31 مارس 2022، ما يدعم خططها الطموحة لتنفيذ عمليات اندماج واستحواذ قيد الدراسة حالياً.

     

    وفي تعليقه على نتائج الربع الأول، قال عثمان الجده، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكس: "سجّلنا بداية قوية للعام 2022، حيث حققت أرامكس أداءً مالياً وتجارياً مستقراً في الوقت الذي تواصل فيه الشركة تنفيذ استراتيجيها الطموحة للنمو بالاعتماد على النموذج التشغيلي الجديد. وقد بدأنا نشهد استقراراً لافتاً في هوامش أرباحنا، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى القرار الاستراتيجي الذي اتخذناه لزيادة مساهمة أنشطة قطاع خدمات الشحن والخدمات اللوجستية في مزيج إيراداتنا. وجاء هذا الاستقرار أيضاً مدفوعاً بتحسّن البيئة التشغيلية عالمياً، إلى جانب تحسين كفاءة التكاليف والعمليات التشغيلية في أنشطة قطاع خدمات التوصيل السريع".

    وأضاف: "نبقى ملتزمين بتقديم أفضل الخدمات لعملائنا من خلال استثماراتنا الاستراتيجية، والتي كان أحدثها الاستثمار في تطوير بنيتنا التحتية التقنية عالمياً، حيث عزّزت قدراتنا وجاهزيتنا لفترات ذروة التسوق في شهر رمضان المبارك، ونجحنا في التعامل مع زيادة بنسبة 15% في عدد الشحنات بدون أي انقطاع في الخدمة. وعلى الرغم من تزايد الضغوط التضخمية على قاعدة تكاليفنا، والتقلبات المستمرة التي تشهدها سلاسل التوريد في ضوء انعدام الاستقرار الجيوسياسي والإغلاقات المرتبطة بالجائحة في آسيا، ما زلنا نمتلك المرونة اللازمة والقدرة على المنافسة لضمان استمرارنا في النمو والحفاظ على حصتنا السوقية عبر مختلف قطاعات الأعمال، وفي الوقت نفسه تقديم خدمات استثنائية لجميع عملائنا".

    أبرز النتائج المالية بحسب قطاعات الأعمال

    خدمات التوصيل السريع:يشتمل قطاع خدمات التوصيل السريع على قطاعي خدمات النقل السريع الدولي وخدمات النقل السريع المحلي، ويوفر حلول توصيل الطرود والتوصيل إلى الوجهة النهائية التي تلبي احتياجات العملاء من الشركات للشركات ومن الشركات للأفراد، وتغطي هذه الحلول كلاً من خدمة "شوب آند شيب" والتجارة الإلكترونية والسلع الاستهلاكية سريعة التداول والشركات الصغيرة والمتوسطة وغيرها.

     

    ملخص النتائج المالية لقطاع خدمات التوصيل السريع

    ألف درهم إماراتي

    الربع الأول

    2022

    الربع الأول

    2021

    نسبة التغيُّر

    (سنوياً)

    إيرادات خدمات التوصيل السريع

    911,092

    1,002,142

    (9%)

    الأرباح التشغيلية لقطاع خدمات التوصيل السريع

    52,447

    67,794

    (23%)

    إيرادات النقل السريع الدولي

    557,745

    646,524

    (14%)

    إيرادات النقل السريع المحلي

    353,347

    355,618

    (1%)

     

    عدد الشحنات

     

    الربع الأول

    2022

    الربع الأول

    2021

    نسبة التغيُّر

    (سنوياً)

    عدد شحنات النقل السريع الدولي

    5,339,769

    6,203,827

    (14%)

    عدد شحنات النقل السريع المحلي

    25,008,344

    25,388,838

    (1%)

    إجمالي عدد الشحنات

    30,348,113

    31,592,665

    (4%)

     

  • انخفضت إيرادات خدمات التوصيل السريع خلال الربع الأول من العام 2022 بنسبة 9% على أساس سنوي لتصل إلى 911 مليون درهم إماراتي. ويعزى ذلك إلى تباطؤ أعمال النقل السريع عبر الحدود بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، نتيجةً لعودة نشاط السفر، مما انعكس سلباً على مستويات طلب المستهلكين على التجارة الإلكترونية. أما إيرادات خدمات النقل السريع المحلي، فقد حافظت على استقرارها مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي عند 353 مليون درهم إماراتي.
  • على الرغم من انخفاض عدد الشحنات، حافظ هامش الربح الإجمالي على استقراره بالمقارنة مع الربع الأول من العام 2021. ويُعزى ذلك إلى تحسُّن كفاءة التكاليف والعمليات التشغيلية من خلال أتمتة المستودعات، واعتماد حلول الذكاء الاصطناعي عبر كامل سلسلة القيمة، فضلاً عن توسيع نطاق عمليات التوصيل إلى الوجهة النهائية لتعزيز كفاءتها عبر شبكة مواقع معتمدة لاستلام وتسليم شحنات وطرود العملاء، إلى جانب خدمة "أرامكس سبوت" ومنصة "أرامكس فلييت".
  • في إطار التعاون بين شركة أرامكس ومجموعة "دي بي دي"، أصبحت أرامكس أول شركة متخصصة في خدمات النقل السريع في المغرب تمتلك الصلاحية لإدارة خدمات النقل السريع عن طريق الشحن البري من فرنسا إلى المغرب.
  •  

    بدوره، قال علاء السعودي، الرئيس التنفيذي للعمليات – إكسبرس: "شكّلت جائحة كورونا حدثاً استثنائياً بالنسبة لشركة أرامكس، فجلبت الكثير من التغيرات غير المتوقعة خلال العامين 2020 و2021، وشهدنا ارتفاعات مفاجئة في عدد الشحنات بسبب الإغلاق العالمي. لكن خلال الأشهر الثلاثة الماضية وتزامناً مع رفع القيود وفتح الأسواق في معظم البلدان حول العالم وعودة غالبية المستهلكين إلى عادات التسوق السابقة، أدت جميع هذه العوامل إلى انخفاض أعداد الشحنات ضمن قطاع خدمات النقل السريع الدولي. وفي المقابل، حققت عمليات النقل السريع المحلي أداءً جيداً للغاية وسجلت استقراراً في عدد الشحنات التي تعاملت معها. ولا شك بأن تسجيلنا عدداً مماثلاً تقريباً لشحنات الربع الأول من العام 2021، يبشر بتكيف المستهلكين مع طريقة التسوق الجديدة محلياً، وذلك على الرغم من عودة الحياة إلى طبيعتها، الأمر الذي سيواصل تعزيز النمو المستدام في هذا القطاع".

    وأضاف: "استثمرنا خلال الربع الأول في عدة مبادرات لدعم استراتيجيتنا للنمو ومواصلة جهودنا للوفاء بالتزامنا بتمكين وتسهيل التجارة الدولية. وأطلقنا مجموعة خدمات جديدة مميزة في دول مجلس التعاون الخليجي، في خطوة تهدف إلى تلبية احتياجات هذه الأسواق. وعلى مستوى عملياتنا الدولية، واصلنا تعزيز البنية التحتية الضرورية لعمليات التوصيل إلى الوجهة النهائية. وفي أوروبا، قمنا بتعزيز تعاوننا وشراكتنا مع مجموعة ’دي بي دي‘ في كل من إسبانيا وفرنسا، وقمنا أيضاً بتحديث منشأتنا في جمهورية التشيك لتصبح بمثابة منفذ إلى أوروبا الشرقية. وبالإضافة إلى ذلك، نعمل حالياً على فتح مسارات جديدة في شمال آسيا لتسهيل التدفق التجاري نحو جنوب إفريقيا وأستراليا".

     

    خدمات الشحن والخدمات اللوجستية: يشتمل هذا القطاع على خدمات الشحن الجوي والبحري والبري وحلول التخزين والتوزيع، ويخدم الشركات العاملة ضمن صناعات ومجالات مختلفة تشمل النفط والغاز والرعاية الصحية والصناعات الدوائية وصناعات الطيران وتجارة التجزئة والأزياء وغيرها.

     

    ملخص النتائج المالية لقطاع خدمات الشحن والخدمات اللوجستية

    ألف درهم إماراتي

    الربع الأول

    2022

    الربع الأول

    2021

    نسبة التغيُّر (سنوياً)

    إيرادات خدمات الشحن والخدمات اللوجستية

    5.3,238

    392,867

    28%

    إيرادات خدمات الشحن

    391,133

    288,281

    36%

    إيرادات الخدمات اللوجستية المتكاملة وإدارة سلسلة التوريد

    112,105

    104,586

    7%

    أرباح خدمات الشحن والخدمات اللوجستية (الأرباح قبل الفوائد والضرائب)

    20,571

    9,525

    116%

     

    عدد الشحنات في قطاع خدمات الشحن

     

    الربع الأول

    2022

    الربع الأول

    2021

    نسبة التغيُّر

    (سنوياً)

    الشحن البري (حمولة شاحنة كاملة)

    7,270

    5,951

    22%

    الشحن البري (أقل من حمولة شاحنة / بالكيلوغرام)

    8,018,115

    6,396,933

    25%

    الشحن البحري (حمولة حاوية كاملة/ وحدة مكافئة لعشرين قدماً)

    8,219

    8,666

    (5%)

    الشحن البحري (أقل من حمولة حاوية / بالمتر المكعب)

    5,330

    13,152

    (59%)

    الشحن الجوي (بالكيلوغرام)

    13,413,015

    11,528,842

    16%

     

  • ارتفعت إيرادات قطاع خدمات الشحن والخدمات اللوجستية خلال الربع الأول من العام 2022، بنسبة 28% على أساس سنوي لتصل إلى 503 مليون درهم إماراتي، مدفوعةً بالأداء القوي لقطاع خدمات الشحن، إلى جانب استمرار نمو قطاع الخدمات اللوجستية بوتيرة ثابتة.
  • سجّل قطاع خدمات الشحن في الربع الأول من العام 2022 نمواً في الإيرادات بنسبة 36% على أساس سنوي لتصل إلى 391 مليون درهم إماراتي، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى الطلب القوي من الشركات الصغيرة والمتوسطة، والتعافي اللافت الذي شهده قطاع النفط والغاز. كما استفاد قطاع خدمات الشحن من إعادة هيكلة فرق العمل وتوظيف المزيد من المتخصصين.
  • شهد قطاع الخدمات اللوجستية المتكاملة وإدارة سلسلة التوريد خلال الربع الأول من العام 2022 نمواً في الإيرادات بنسبة 7% لتصل إلى 112 مليون درهم إماراتي، ويُعزى ذلك إلى الزيادة في أنشطة تجارة التجزئة، ونمو الأعمال من عملاء قطاع النفط والغاز، ولجوء المزيد من شركات المنتجات الاستهلاكية إلى توسيع حضورها من خلال الاعتماد على منصات التجارة الإلكترونية.
  •  

    ومن جانبه، قال محمد ألخص، الرئيس التنفيذي للعمليات – لوجيستكس: "حافظنا خلال الأشهر الثلاثة الماضية على زخم النمو. وبفضل نموذجنا التشغيلي الجديد، عززنا خبراتنا وفهمنا لمختلف قطاعات الأعمال وديناميكيات السوق واحتياجات العملاء. ونجحنا من خلال تحسين قدراتنا في الاستحواذ على حصة كبيرة في السوق عبر العديد من القطاعات الرئيسية بما فيها النفط والغاز، مع تصميم وتوفير حلول مخصصة للشركات الصغيرة والمتوسطة".

    وأضاف: "في المرحلة القادمة، سنواصل التزامنا بتسريع وتيرة خططنا للنمو عبر تطبيق مبادرات لخفض التكاليف وتعزيز كفاءة العمليات التشغيلية، واستقطاب المزيد من المتخصصين، بالإضافة إلى الاستفادة من أنظمة البيانات المناسبة وتطوير شبكة شركائنا في قطاع خدمات الشحن".

    أبرز الإنجازات في مجال الاستدامة

  • نفّذت أرامكس خلال الربع الأول من العام الجاري عملية تجديد لمحطتين لإنتاج الطاقة الشمسية في الأردن، وحصلت على الموافقات اللازمة لإنشاء محطة جديدة للطاقة الشمسية في مصر.
  •  

    أبرز المستجدات على مستوى الشركة

  • اتخذ مجلس إدارة شركة أرامكس مؤخراً قراراً بالتمرير لزيادة نسبة الملكية الأجنبية لأسهم الشركة إلى الحد الأعلى 100% من النسبة الحالية التي تبلغ 49%، لتصبح بذلك أرامكس أول شركة إماراتية محلية مدرجة في سوق دبي المالي تسمح للمستثمرين الأجانب بالملكية الكاملة لأسهمها المتاحة للتداول.
  • وباعتباره مدرج ضمن مؤشر "فوتسي" للأسواق الناشئة ومؤشر "إم إس سي آي" للشركات ذات رأس المال الصغير من الأسواق الناشئة، فإنه من المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى زيادة وزن سهم أرامكس ضمن هذه المؤشرات، وبالتالي زيادة تدفقات الاستثمارات غير النشطة من الصناديق التي تتبع المؤشرات المذكورة.

التوقعات المستقبلية

وعن توقُّعات أرامكس للفترة المتبقية من العام 2022، قال عثمان الجده: "في ظلّ تزايد معدلات التضخم وتحديات البيئة الاقتصادية الكلية وتغيراتها المستمرة، سنواصل التركيز على تقديم قيمة متميزة لعملائنا وشركائنا ومساهمينا. وقد وضعنا خارطة طريق مدروسة وواضحة لجميع قطاعات أعمالنا، وكلنا ثقة بقدرة أرامكس على الاستفادة من الزخم القوي الذي حققناه خلال الربع الأول. وسنستفيد من قوة واستقرار ميزانيتنا العمومية وانخفاض مديونيتنا ومتانة مركزنا النقدي للمضي قدماً في تنفيذ عمليات استحواذ تحقق لنا المزيد من القيمة على مدار العام وتضمن تنفيذ استراتيجينا للنمو على المستوى العالمي. كما نتطلع إلى استكشاف واغتنام المزيد من فرص التعاون المثمرة مع مساهمينا الاستراتيجيين، موانئ أبوظبي ومجموعة جيوبوست/دي بي دي".

 

 

 

الأخبار

نموّ إيرادات أرامكس خلال السنة المالية 2020 بنسبة 9% إلى مستوى قياسي بلغ 5,510 مليون درهم إماراتي

  • أظهرت مرونة تشغيلية عالية وكفاءة في الأداء مدعومة ببنية تحتية رقمية متطورة ومركز مالي متين، مما مكنها من تحقيق نمو بنسبة 21% في عدد الشحنات ضمن خدمات النقل السريع الدولي والمحلي خلال العام 2020
  • لا تزال تحافظ على رصيد نقدي قوي مما يعزز جاهزيتها لعقد صفقات جديدة مربحة خلال العام 2021

ملخص النتائج المالية

بالدرهم الإماراتي (ما لم يذكر خلاف ذلك)

الربع الرابع 2020

الربع الرابع 2019

نسبة التغيير (سنوياً)

السنة المالية 2020

السنة المالية 2019

نسبة التغيير (سنوياً)

الإيرادات1

1,598 مليون

1,418 مليون

13%

5,510 مليون

5,068 مليون

9%

صافي الدخل2

 

77.0 مليون

152.5 مليون

(49%)

285.0 مليون

497.4 مليون

(42.7%)

صافي الدخل دون احتساب المخصصات3

116.7 مليون

152.5 مليون

(23%)

377.6 مليون

497.4 مليون

(24.1%)

هامش الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين2

12.4%

19.6%

(7.2%)

13.8%

18.2%

(4.5%)

الهامش الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين دون احتساب المخصصات3

14.9%

19.6%

(4.7%)

15.5%

18.2%

(2.8%)

عدد شحنات النقل السريع الدولي والمحلي (نسبة النمو%)

-

-

22%

-

-

21%

  1. بالإشارة إلى إفصاح شركة أرامكس للسوق في 4 فبراير 2021 عن توقيعها اتفاقية نهائية وملزمة لبيع حصصها في شركة القلعة للمعلومات ("إنفوفورت")، وتماشياً مع المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية رقم 5 للإفصاح عن الموجودات والمطلوبات المتاحة للبيع لشركة القلعة للمعلومات ("إنفوفورت") وشركاتها التابعة، ونتائج العمليات المتوقفة للربع الرابع من العام 2020 والربع الرابع من العام 2019 والسنة المالية 2020 والسنة المالية 2019.
  2. تماشياً مع ممارسات الإفصاح المالي المدروس والشفاف المتبعة من شركة أرامكس، تشمل الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين وصافي الدخل للربع الرابع والسنة المالية 2020 مخصصات محتسبة لمرة وحدة وأخرى غير مكررة بما في ذلك:
  • مخصصات تم احتسابها في الربعين الثالث والرابع 2020 لتغطية الأضرار الناجمة عن حوادث حريق في مستودعات الشركة في بيروت والمغرب
  • الخسائر الائتمانية المتوقعة على الأرصدة المصرفية للشركة في البنوك اللبنانية، بما يتماشى مع متطلبات المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية رقم "9" ("الأدوات المالية")
  1. هامش الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين وصافي الدخل باستثناء المخصصات المسجلة لمرة واحدة والمخصصات غير المكررة.

المركز النقدي

كما في 31 ديسمبر 2019

كما في 31 ديسمبر 2020

بالدرهم الإماراتي

1,000 مليون

1,255 مليون

إجمالي النقد

294 مليون

441 مليون

النقد الحرّ

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة- الثلاثاء، 9 فبراير 2021: أعلنت أرامكس، المزوّد الرائد عالمياً لخدمات النقل والحلول اللوجستية الشاملة والمدرجة في سوق دبي المالي تحت رمز التداول (ARMX)، اليوم عن نتائجها المالية للربع الرابع والسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2020.

وأظهرت النتائج نمو إيرادات أرامكس خلال الربع الرابع من العام 2020 بنسبة 13% لتصل إلى 1,598 مليون درهم إماراتي، مقارنةً مع 1,418 مليون درهم إماراتي خلال الربع الرابع من العام 2019. وتشكل هذه النتائج أعلى نمو في الإيرادات تسجله الشركة خلال الربع الرابع. وفي حين أن الربع الأخير من العام عادة ما يتسم بتزايد نشاط التسوق بين المستهلكين، فإن تنامي توجه المزيد منهم نحو التجارة الإلكترونية لشراء السلع والهدايا بسبب قيود السفر وغيرها من الإجراءات التي فرضتها جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، ساهم في دعم نمو إيرادات أرامكس خلال فترة الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام 2020. أما بالنسبة لنتائج السنة المالية كاملة، فقد ارتفعت إيرادات أرامكس بنسبة 9% مقارنةً مع السنة المالية 2019 لتصل إلى 5,510 مليون درهم إماراتي وهي أعلى إيرادات تسجلها الشركة ويعزى ذلك إلى تأثير جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) على نمو أنشطة التجارة الإلكترونية. [1]

وشهدت الشركة خلال العام 2020 زيادة غير متوقعة في قاعدة التكاليف، مدفوعةً بارتفاع تكاليف نقل الشحنات لمسافات طويلة، كما ارتفعت تكلفة توسيع نطاق عمليات خدمات التوصيل إلى الوجهة النهائية لتلبية الزيادة الكبيرة في أعداد شحنات النقل السريع المرتبطة بالتجارة الإلكترونية. وشهدت الشركة أيضاً زيادة إضافية في التكاليف ناجمة عن جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) منها تكاليف معدات الحماية الشخصية لموظفي الشركة وتعقيم المرافق والمركبات بشكل مستمر. وقد أثّرت هذه النفقات المرتفعة مجتمعةً على هوامش الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين للعام 2020، والتي انخفضت إلى 13.8% مقارنةً مع 18.2% خلال السنة المالية 2019. وبالإضافة إلى ارتفاع قاعدة التكاليف خلال الربع الرابع من العام 2020، تأثرت هوامش الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين بالمخصصات غير الأساسية وغير المكررة التي تم تسجيلها، وهي:

  • 18.4 مليون درهم إضافية تم احتسابها في الربع الرابع 2020 عن حادث الحريق الذي حدث في الربع الثالث 2020.
  • 21.3 مليون درهم خسائر ائتمانية مقدرة على ودائع الشركة المصرفية في لبنان، وهي مخصصات تم تسجيلها في خطوة مدروسة للتعامل مع التحديات التي يواجهها القطاع المصرفي في لبنان فيما يتعلق بالسيولة النقدية والائتمان المصرفي.

وسجّلت أرامكس صافي أرباح بقيمة 77.0 مليون درهم إماراتي خلال الربع الرابع من العام 2020، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى المخصصات غير المكررة المذكورة أعلاه. لكن عند استثناء هذه المخصصات، كان صافي الدخل سيبلغ 116.7 مليون درهم إماراتي، أي ما يعادل انخفاضاً بنسبة 23% على أساس سنوي، ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى بيئة التكاليف التشغيلية المرتفعة. وبالنسبة للسنة المالية 2020، فقد انخفض صافي الدخل بنسبة 42.7% ليصل إلى 285 مليون درهم إماراتي مقارنةً مع 497.4 مليون درهم إماراتي في الفترة نفسها من العام الماضي، وانخفض صافي الدخل لهذه الفترة، عند استثناء المخصصات،  بنسبة 24.1% على أساس سنوي ليصل إلى 377.6 مليون درهم إماراتي.

وعلى الرغم من الزيادة في التكاليف وبعد احتساب المخصصات، حافظت أرامكس على مركزها النقدي القوي بفضل كفاءة إدارتها المالية. وفي نهاية العام 2020، بلغ إجمالي السيولة النقدية لدى الشركة 1,225 مليون درهم إماراتي والتدفق النقدي الحر 441 مليون درهم إماراتي. ومن ناحية أخرى، ستساهم اتفاقية بيع حصص أرامكس في شركة "إنفوفورت" في تعزيز ميزانيتها العمومية كما أنها تتماشى مع استراتيجية الشركة طويلة الأجل الرامية إلى مواصلة تركيز عملياتها على الخدمات والحلول اللوجستية الأساسية.

قال الكابتن محمد جمعة الشامسي، رئيس مجلس إدارة شركة أرامكس: "تمكنت أرامكس خلال العام 2020 من إظهار مرونة تشغيلية وسرعة استثنائية في الاستجابة للمتغيرات السريعة التي شهدتها بيئة السوق، وذلك بفضل قوة بنيتنا التحتية الرقمية، ومركزنا المالي المتين، وكوادرنا الإدارية الكفؤة، إلى جانب موظفينا المخلصين الذين أظهروا عزماً منقطع النظير لإنجاز أعمالنا على أتم وجه. ونجحت الشركة على مدار الاثني عشر شهراً الماضية في ترسيخ سمعتها كعلامة تجارية موثوقة يمكنها تقديم مستويات متميزة من الخدمة بطريقة آمنة ودون تأخير وسط ظروف غير مسبوقة".

وأضاف الشامسي قائلاً: "مع تعافي الاقتصاد العالمي من تداعيات الجائحة وتسارع وتيرة حملات التطعيم الدولية، فإننا ننظر بتفاؤل كبير لمستقبل القطاع. فأساسيات الطلب تبدو مشجعة مع توجه المزيد من الشركات إلى الاعتماد علينا لنقل وتسليم الشحنات عالمياً ومحلياً. أما على صعيد العرض، فنتوقع اندماج عدد من لاعبي السوق لإنشاء مزودي خدمات لوجستية أقوى وأكثر كفاءةً وقدرةً على تقديم حلول مخصصة مدعومة بأحدث التقنيات وأكثرها تطوراً. ونتطلع في أرامكس إلى تعزيز مكانتنا الرائدة في الأسواق الرئيسية التي نتواجد فيها، ومواصلة ترسيخ حضورنا في القطاعات الخدمية التي تتسم بارتفاع وتيرة وحجم الطلب، بما يمكننا من خلق قيمة أكبر لمساهمينا ومختلف الأطراف المعنية".

ومن جانبه، قال بشّار عبيد، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكس: "على مدار العام 2020، واصلنا تركيزنا على تسريع عملية التحول الرقمي، لتعزيز كفاءة عملياتنا التشغيلية والارتقاء بمستويات الخدمة، ومضينا قُدماً في تنفيذ استراتيجيتنا التجارية الرامية إلى تنويع الإيرادات والتوسع في الخدمات الموجّهة للشركات. فقد استثمرنا في العديد من التقنيات الجديدة وركزنا على الاستمرار في تحسين تجربة المستهلك ودعم النمو في قطاع خدمات النقل والحلول اللوجستية للشركات. أما على الصعيد التجاري، فقد حققنا نجاحاً مذهلاً في توسيع خدماتنا وزيادة عدد العملاء وإجمالي عدد الشحنات لقطاعيْ الرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية. ونتطلع بحماس للاستفادة من الإمكانيات الواعدة لهذين القطاعين الأساسيين وسنواصل بناء وتطوير قدراتنا لتلبية الطلب وتسريع نمونا فيهما".

وتابع عبيد: "نظراً لما لمسناه من تأثير كبير للأسعار على سلوك عملائنا خلال السنوات القليلة الماضية، سنواصل تركيزنا على تقديم خدمات عالية الجودة والكفاءة في الوقت نفسه بما يمكننا من تعزيز ربحيتنا في نهاية المطاف. وعلى الرغم من تقلص هوامش الربحية خلال العام 2020 نتيجة ارتفاع التكاليف بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) والمخصصات غير المكررة، ما زلنا على ثقة بأن استثماراتنا في التقنيات ومبادراتنا الرامية إلى تعزيز الكفاءة ستحقق لنا مكاسب أعلى وستنعكس إيجاباً على ربحيتنا خلال الفترة القادمة".

واختتم عبيد قائلاً: "في العام 2020، واصلنا التركيز أيضاً على تنفيذ العديد من مبادرات الاستدامة مثل اختبار المركبات الكهربائية ضمن أسطولنا في المملكة العربية السعودية والبدء ببناء محطة إنتاج الطاقة الشمسية الثانية في دبي لتزويد مستودعاتنا بالطاقة الكهربائية. ونواصل اليوم جني ثمار جهودنا على مدار السنوات العديدة الماضية، ويسرّني أن أعلن عن نجاحنا في خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 6% خلال العام 2020 وزيادة عدد المستفيدين من مبادراتنا للاستدامة إلى أكثر من 360 ألف شخص حول العالم".

أداء الشركة خلال الربع الرابع من العام 2020:

ارتفعت إيرادات خدمات النقل السريع الدولي من أرامكس بنسبة 18% لتصل إلى 796 مليون درهم إماراتي مقارنةً مع 673 مليون درهم إماراتي خلال الربع الرابع من العام 2019. وتُعزى هذه الزيادة بشكل أساسي إلى نمو حركة التجارة الإلكترونية من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وآسيا إلى دول مجلس التعاون الخليجي.

وسجّلت إيرادات أرامكس في مجال خدمات النقل السريع المحلي نمواً بنسبة 19% لتصل إلى 387 مليون درهم إماراتي مقارنةً مع 324 مليون درهم إماراتي خلال الربع الرابع من العام 2019. وأدى ارتفاع نشاط التجارة الإلكترونية إلى زيادة عدد شحنات هذا القطاع بنسبة 37% في الأسواق الرئيسية لأرامكس، ولا سيما من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت. كما شهدت كل من أستراليا ونيوزيلندا نمواً جيداً على هذا الصعيد.

وتراجعت الإيرادات من خدمات الشحن من أرامكس بنسبة 5% لتصل إلى 280 مليون درهم إماراتي مقارنةً مع 294 مليون درهم إماراتي خلال الربع الرابع من العام 2019 وذلك نتيجة تراجع النشاط من قطاعي النفط والغاز وتجارة تجزئة الأزياء. ومع ذلك، ساهم النمو الصحي والواعد من القطاعات الأخرى، وبخاصة قطاعيْ الرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية سريعة التداول في التعويض جزئياً عن ضعف الأداء من القطاعات الرئيسية الأكثر توليداً للإيرادات بالنسبة للشركة.

وارتفعت إيرادات أرامكس من الخدمات اللوجستية المتكاملة وإدارة سلسلة التوريد بنسبة 4% لتصل إلى 101 مليون درهم إماراتي متعافيةً من أدنى مستوياتها خلال الربع الثاني من العام 2020. ويُعزى ذلك بشكل أساسي إلى النمو من بعض القطاعات الواعدة والاستراتيجية كالرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية سريعة التداول. ففي ديسمبر، انضمت الشركة إلى "ائتلاف الأمل" بقيادة دائرة الصحة-أبوظبي، لتوصيل جرعات لقاح  فيروس كورونا (كوفيد-19) بأمان في أكثر من 170 دولة.

من جانبه، قال توماس كيب، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة أرامكس: "على الرغم من التحديات التشغيلية الكثيرة التي حملها العام 2020، فقد تمكنا من تجاوزها بأمان مرتكزين على أسس قوية. وخلال الربع الرابع، سجّلنا أعداداً قياسية للشحنات ضمن خدمات النقل السريع وشهدنا انتعاشاً قوياً في عدد شحنات النقل السريع الدولي بعد تسجيل أدنى مستوياتها خلال الربع الثاني من العام 2020. كما وسّعنا نطاق عملياتنا للتعامل مع الشحنات الحيوية والتي تحتاج إلى درجات حرارة محددة من قطاعي الرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية سريعة التداول. وستستمر استثماراتنا في حلول سلسلة التوصيل المُبرّد وتطوير قدراتنا والبنية التحتية للتحكم بدرجة الحرارة لخدمة شريحة العملاء المتزايدة. وعلى صعيد خدمات التوصيل إلى الوجهة النهائية، تمكنا بفضل إمكاناتنا القوية وجاهزيتنا العالية من التعامل بكفاءة مع الأعداد الأعلى على الإطلاق من الشحنات لخدمات النقل السريع المحلي خلال موسم التسوق الأكثر ازدحاماً ونشاطاً في العام".

وأضاف كيب: "مع ذلك، شهدنا خلال العام 2020 زيادة كبيرة في تكلفة الشحن لكل كيلوغرام نتيجة قيود الشحن البحري والجوي وارتفاع تكاليف النقل إجمالاً. ولمعالجة هذا التحدي، نبحث عن طرق لإعادة تصميم شبكة خطوط النقل لدينا، بما في ذلك استئجار رحلات خاصة بنا لمسارات معينة. ولتحقيق هذه الغاية، بدأنا في أواخر العام 2020 توسيع عملياتنا في إمارة أبوظبي التي تعد أحد أسواقنا الأساسية ومراكزنا الاستراتيجية، لمساعدتنا على تقديم خدماتنا في وقتها المحدد. واعتباراً من الربع الأول من العام 2021، سنبدأ باستئجار رحلاتنا الجوية الخاصة من إمارة أبوظبي إلى أسواق دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى".

أداء الشركة خلال السنة المالية 2020:

ارتفعت إيرادات خدمات النقل السريع الدولي من أرامكس بنسبة 10% لتصل إلى 2,573 مليون درهم إماراتي، مقارنةً مع 2,349 مليون درهم إماراتي خلال العام 2019. وشهد النصف الثاني من العام تعافياً قوياً مقارنةً مع التراجع الذي شهده النصف الأول وذلك تزامناً مع تخفيف إجراءات الإغلاق والعودة التدريجية إلى سير العمليات التجارية الاعتيادية. وعلى الرغم من ذلك، تعرضت هوامش الربحية للضغوط جرّاء ارتفاع تكاليف النقل.

وسجّلت إيرادات أرامكس في مجال خدمات النقل السريع المحلي نمواً بنسبة 23% لتصل إلى 1,362 مليون درهم إماراتي، مقارنةً مع 1,108 ملايين درهم إماراتي خلال العام 2019، مدفوعةً بزيادة الطلب على قطاع التجارة الإلكترونية المحلية في دول مجلس التعاون الخليجي وأستراليا. فقد قفز عدد شحنات التجارة الإلكترونية في الأسواق الرئيسية التي تتواجد فيها الشركة بنسبة 74% مع اعتماد المزيد من المستهلكين على التجارة الإلكترونية لشراء جميع أنواع السلع من الاحتياجات الأساسية وصولاً إلى السلع الكمالية.

وتراجعت الإيرادات من خدمات الشحن من أرامكس بنسبة 5% لتصل إلى 1,085 مليون درهم إماراتي مقارنةً مع 1,138 مليون درهم إماراتي خلال العام 2019 نتيجة ضعف نشاط سوق النفط والغاز وسوق التجزئة التقليدية.

وارتفعت إيرادات أرامكس من الخدمات اللوجستية المتكاملة وإدارة سلسلة التوريد بنسبة 6% لتصل إلى 375 مليون درهم إماراتي مقارنةً مع 355 مليون درهم إماراتي خلال العام 2019، نتيجة النمو القوي من بعض القطاعات الواعدة والاستراتيجية بما في ذلك قطاعي الرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية سريعة التداول.

وعن توقُّعات أرامكس للعام 2021، قال بشّار عبيد: "تعتزم أرامكس خلال العام 2021 زيادة تركيزها على خدمة قطاعيْ الرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية سريعة التداول، إلى جانب مضاعفة استثماراتها في تطوير عملياتها والتقنيات المرتبطة بخدمة هذه القطاعات الأساسية. ومن منظور أشمل، نرى بأننا دخَلنا حقبة جديدة لقطاع التجارة الإلكترونية. فمع اعتماد عدد متزايد من المستهلكين على التسوق الإلكتروني للحصول على احتياجاتهم الأساسية وشراء السلع الفاخرة على حد سواء، سنواصل تحسين وتوسيع عمليات التجارة الإلكترونية لدينا، لا سيما خدمات التوصيل إلى الوجهة النهائية لنتمكن من ترسيخ مكانتنا في أسواقنا الرئيسية. أما على صعيد القطاع ككل، فقد بدأنا بالتكيف مع انخفاض الهوامش الربحية جراء تزايد تنافسية الأسعار وارتفاع التكاليف. ولكي نتمكن من مواصلة تحقيق القيمة لمساهمينا، سنركز على عمليات الاستحواذ الاستراتيجية لا سيما في الأسواق الرئيسية. ومن شأن مركزنا النقدي الجيد بالإضافة إلى انخفاض مديونيتنا وهيكل رأس المال القوي لدينا تعزيز إمكاناتنا للاستفادة من الفرص الواعدة المُتاحة خلال العام 2021".

واختتم عبيد قائلاً: "يبقى تسريع عملية تنفيذ برنامجنا للتحول الرقمي أحد أولوياتنا الاستراتيجية لنتمكن من تحقيق وفورات في التكاليف وتعزيز ربحيتنا وتوسيع نطاق أعمالنا التجارية الموجهة للشركات من أجل تنويع مصادر إيراداتنا وبالتالي ضمان استدامة مسيرة نمونا خلال مختلف دورات السوق. كذلك، سنواصل جهودنا لتنفيذ مبادراتنا في مجال الاستدامة والتي تعد ركناً مهماً وجزءاً لا يتجزأ من نهج عملنا في أرامكس".

[1] تجدر الإشارة إلى أنه تماشياً مع المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية رقم 5، تم تعديل بنود بيان الإيرادات والدخل الخاصة بالربع الرابع والسنة المالية 2020 والربع الرابع والسنة المالية 2019 بحيث لا تشمل الدخل من شركة ("إنفوفورت") بعد تصنيفها ضمن العمليات المتوقفة والأصول المحتفظ بها بغرض البيع وفقاً لما جاء في إفصاح أرامكس للسوق في 4 فبراير 2021 عن دخولها اتفاقية نهائية وملزمة لبيع حصصها في شركة ("إنفوفورت"). ستفصح أرامكس بالكامل عن تفاصيل الصفقة عند الإغلاق المتوقع للصفقة خلال الربع الثالث من العام 2021.