يُرجى إدخال رقم شحنة واحد على الأقل
Sorry, we can only track 10 shipments at a time.
1 / 3
Field is required
{{formSectionVm.form['MainHeroModel.SearchParams.Capacity'].$error.error}}
{{msg}}
Field is required
{{formSectionVm.form['MainHeroModel.SearchParams.Count'].$error.error}}
{{msg}}
{{formSectionVm.form['MainHeroModel.SearchParams'].$error.error}}
{{msg}}
افصل أرقام التتبع المتعددة بمسافة أو فاصلة. التتبع المتقدم

افصل أرقام التتبع المتعددة بمسافة أو فاصلة. التتبع المتقدم

اعثر على أرامكس في المملكة العربية السعودية

احصل على عرض سريع لسعر الشحن

أسعار شحن تنافسية مصممة لتلائم احتياجاتك

{{formSectionVm.form['QuickRateCalculatorViewModel.OriginCountry'].$error.error}}
{{msg}}
{{formSectionVm.form['QuickRateCalculatorViewModel.DestinationCountry'].$error.error}}
{{msg}}

إدارة الشحنات

عليك بالتسجيل لتتمكن من إدارة جميع شحناتك بسهولة

الأخبار

أرامكس تطلق منصة "أرامكس سمارت – استلم الآن. ادفع لاحقاً" لدعم نمو قطاع التجارة الإلكترونية في أسواقها الرئيسية

  • منصة "أرامكس سمارت" هي أول حل شامل على مستوى القطاع لأغراض التوصيل والدفع وإرجاع المشتريات يلبي كافة احتياجات تجار التجزئة عبر المنصات الإلكترونية في جميع أنحاء العالم، وعملائهم في أسواق أرامكس الرئيسية
  • منصة مبتكرة تقدم للمستهلكين خيارات أسهل للتوصيل والدفع وإرجاع المشتريات حتى يحظوا بتجربة تسوق ممتعة عبر المنصات الإلكترونية حول العالم
  • تتيح منصة "أرامكس سمارت"، تحت شعار استلم الآن. ادفع لاحقاً، للمتسوقين التحقق من مشترايتهم والدفع مقابلها في وقت لاحق بالطريقة التي تناسبهم

دبي، الإمارات العربية المتحدة، الإثنين، 15 يونيو 2020 أعلنت أرامكس، المزوّد الرائد عالمياً لخدمات النّقل والحلول اللوجستية الشاملة والمدرجة في سوق دبي المالي تحت رمز التداول (ARMX)، اليوم عن إطلاق "أرامكس سمارت"، المنصة المبتكرة والشاملة لحلول التوصيل والدفع وإرجاع المشتريات التي تلبي احتياجات شركات تجارة التجزئة الإلكترونية، وترتقي بتجربة المتسوقين وتعزز المرونة في خيارات التوصيل والدفع مما يدعم نموّ قطاع التجارة الإلكترونية في المنطقة.

وتُعدّ منصة "أرامكس سمارت" أول حل شامل ومتكامل في العالم لخدمات التوصيل والدفع وإرجاع المشتريات عبر المنصات الإلكترونية تقدمه شركة مختصة في خدمات النّقل والحلول اللوجستية. وتساعد المنصة تجار التجزئة الإلكترونية حول العالم على تقديم تجربة متميزة للمتسوقين في أسواق أرامكس الرئيسية عبر تمكينهم من التسوق بسهولة بالاعتماد على خيارات سريعة للتوصيل وإرجاع المشتريات، بالإضافة إلى إمكانية استكمال عملية الدفع خلال 14 يوماً بعد استلام شحناتهم وباستخدام طريقة الدفع التي تناسبهم.

وتعليقاً على إطلاق المنصة الجديدة، قال بشّار عبيد، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكس: "يشكّل إطلاق منصة ’أرامكس سمارت‘ محطة مهمة وإنجازاً آخر ليس فقط بالنسبة لأرامكس، إنما لمجمل قطاع التجارة الإلكترونية، كونها تجمع حلولاً شاملة ومتكاملة لخدمات التوصيل والدفع وإرجاع المشتريات عبر منصة واحدة. وباعتبارنا إحدى الشركات الرائدة في هذا القطاع، فإن استراتيجيتنا تركز على التطوير المستمر لمنظومة تجارة التجزئة الإلكترونية من خلال رصد وتحديد الفجوات والخروج بحلول مبتكرة تساعد على تذليل الصعوبات والتحديات وتضمن مواصلة زخم ونمو القطاع بوتيرة صحية. ونسعى من خلال منصة ’أرامكس سمارت‘ إلى دعم الشركات الراغبة بتطوير قنوات البيع الإلكترونية لديها والارتقاء بتجربة المتسوقين، وخاصة في ظل التحديات غير المسبوقة التي فرضتها أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وأضاف عبيد: "نحن ندرك أهمية المسؤولية الملقاة على عاتقنا لتسريع تعافي الاقتصاد، لذلك أطلقنا هذه المنصة المبتكرة سعياً إلى تعزيز مسيرة نمو الاقتصاد الرقمي واسترجاع زخمه ودعم انتعاش الطلب مجدداً على قطاع التجزئة".

بدوره قال أرون سينغ، أمين الخزينة في أرامكس ورئيس منصة "أرامكس سمارت": "يسعدنا إطلاق منصة ’أرامكس سمارت‘ استجابةً لتزايد وتطور متطلبات المستهلكين والتغيرات المستمرة في توجهات قطاع التجارة الإلكترونية. وقد تمكنّا من خلال أبحاثنا المكثفة في السوق من رصد الحاجة إلى توفير منصة موحدة تحتوي على مجموعة حلول متكاملة وتعالج الفجوة المتزايدة بين متطلبات المستهلكين وإقبالهم المتنامي على خيارات الدفع بعد الاستلام ونقص خيارات الدفع الرقمية المقدمة من تجار التجزئة عبر المنصات الإلكترونية".

وتابع سينغ قائلاً: "أظهرت نتائج الدراسات التي أجريناها أن انعدام الثقة بالبائع هو أحد الأسباب الرئيسية لتفضيل المستهلكين لخيار الدفع عند الاستلام عند خوض تجربة التسوق الإلكتروني. كما كشفت دراساتنا مجموعة من الثغرات والمشاكل التي تواجهها الشركات مثل بطء عملية التوصيل، وارتفاع معدلات رفض الطلبيات، وعدم توافر كميات كافية من المنتجات في المخزون في حالات الشحن بخيار الدفع نقداً بعد الاستلام. ولمعالجة هذه الثغرات، طوّرنا هذه المنصة المبتكرة التي ستوفر للمتسوقين خيارات دفع مريحة ومرنة عند الشراء عبر المنصات الإلكترونية، بالإضافة إلى دعم التجار في إدارة التدفقات النقدية بشكل أفضل وضمان استكمال المعاملات بانسيابية وفعالية، إلى جانب زيادة معدلات قبول الشحنات ورفع مستويات الثقة لدى المستهلكين وبالتالي دعم نمو الأرباح".

يُذكر أن منصة "أرامكس سمارت" هي الإضافة الأحدث إلى مجموعة متنوعة من الحلول المبتكرة التي طوّرتها أرامكس في إطار رحلة التحول الرقمي التي تخوضها. وكانت أرامكس قد أطلقت في وقت سابق من هذا العام نسخة مطورة بالكامل من تطبيقها المخصص للهواتف الذكية لتوفر لعملائها تجربة متكاملة وفعالة لتتبع الشحنات بشكل فوري والتحكم بعملية التوصيل، مع إمكانية الاتصال بسهولة بخدمة "تشات بوت" من أرامكس على منصة واتساب للأعمال.

كما أطلقت "أرامكس" خلال العام 2018 منصة "أرامكس فلييت"، وهي منصة مبتكرة لحلول التوصيل للوجهة النهائية تتيح للمواطنين السعوديين فرصة العمل المرن في مجال توصيل الشحنات والاستفادة من الفرص التي يتيحها الاقتصاد التشاركي لتلبية الطلب خلال فترات الذروة في المملكة. وأعقب هذه الخطوة إطلاق خدمة "أرامكس سبوت" وهي شراكة مع مجموعة من متاجر التجزئة لدعم خدمات التوصيل إلى الوجهة النهائية في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

الأخبار

أرامكس تُسجّل إيرادات بقيمة 1.2 مليار درهم إماراتي خلال الربع الأول من العام 2020

  • انخفاض الإيرادات في الربع الأول من العام 2020 بنسبة 3% مقارنة بالربع الأول من العام 2019
  • انخفاض صافي الأرباح خلال الربع الأول من العام 2020 بنسبة 38% لتصل إلى 67.4 مليون درهم إماراتي، مقارنة بالربع الأول من العام 2019
  • ارتفاع إيرادات الخدمات اللوجستية المتكاملة وإدارة سلسلة التوريد للربع الأول من العام 2020 بنسبة 12%
  • ارتفاع إجمالي عدد الشحنات ضمن خدمات النقل السريع المحلي بنسبة 21%، وبنسبة 34% في الأسواق الرئيسية خلال الربع الأول من العام 2020
  • ارتفاع إجمالي عدد الشحنات ضمن خدمات النقل السريع الدولي بنسبة 5% خلال الربع الأول من العام 2020
  • تفاوت تأثيرات أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) عبر مختلف وحدات الأعمال

دبي، الإمارات العربية المتحدة- الخميس، 7 مايو 2020:

أعلنت أرامكس، المزوّد الرائد عالمياً لخدمات النقل والحلول اللوجستية الشاملة والمدرجة في سوق دبي المالي تحت رمز التداول (ARMX)، اليوم عن نتائجها المالية للربع الأول المنتهي في 31 مارس 2020 بالإضافة إلى تحديثات مهمة حول الإجراءات التي اتخذتها الشركة للتعامل مع أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وأظهرت النتائج تراجع إيرادات الشركة خلال الربع الأول من العام 2020 بنسبة 3% لتصل إلى 1,196 مليون درهم إماراتي، مقارنة مع 1,234 مليون درهم إماراتي في الفترة نفسها من العام 2019. وانخفض صافي الأرباح خلال الربع الأول بنسبة 38% إلى 67.4 مليون درهم إماراتي، مقارنة مع 108 ملايين درهم إماراتي خلال الربع الأول من العام 2019.

واتخذت أرامكس العديد من إجراءات وتدابير الصحة والسلامة منذ بدء تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في الصين في شهر يناير من العام الجاري، وذلك حرصاً منها على حماية صحة وسلامة موظفيها وعملائها وعملياتها وكافة الأطراف ذات الصلة وأصحاب المصلحة.

وفي تعليقه على هذه النتائج، قال بشّار عبيد، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكس: "تأثرت أرامكس، كغيرها من جميع الشركات حول العالم، بأزمة تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) التي ألقت بظلالها على عملياتنا ونموذج أعمالنا ووضعنا المالي وفرضت علينا الكثير من التحديات. لكن من الناحية الإيجابية، وباعتبارنا من الشركات العاملة في قطاع الخدمات الأساسية، أكّدت هذه الأزمة قدرتنا على التعامل مع الظروف الاستثنائية الصعبة، وأظهرت لنا الجهود الجبارة والبطولية التي بذلها موظفونا، ومستوى المرونة العالية الذي تتميز به أعمالنا وهو ما عكسته بالفعل نتائجنا المالية والتأثيرات المحدودة للأزمة على إجمالي الإيرادات".

وأضاف عبيد قائلاً: "إن أولويتنا المطلقة في ظل هذه الظروف هي الحفاظ على صحة وسلامة موظفينا وعملائنا ومجتمعاتنا. لذلك حرصنا مع انتشار الوباء في جميع أنحاء العالم على تكثيف جهودنا نحو ضمان حماية صحة وسلامة موظفي الشركة وعملائنا وكافة الأطراف ذات الصلة وأصحاب المصلحة. وفيما يتعلق بأداء الأعمال، فإنه من السابق لأوانه الآن أن نؤكد مدى خطورة تأثيرات الوباء على أعمالنا والفترة التي ستستغرقها هذه التأثيرات. لكننا شهدنا تحولاً ملحوظاً في مصادر إيراداتنا خلال الربع الأول بسبب التغيرات الكبيرة في سلوك تسوق المستهلكين وتوجهات التجارة الإلكترونية، كما شهدنا زيادة في تكاليف مزاولة الأعمال".

وتابع عبيد: "تأثرت خدمات النقل السريع الدولي وخدمات الشحن سلباً خلال هذه الفترة، وانعكس التراجع العام في الطلب على السلع واتباع مسارات شحن أكثر تعقيداً وأعلى تكلفة على عدد الشحنات وهوامش الربح في هذه الخدمات. أما خدمات النقل السريع المحلي والخدمات اللوجستية المتكاملة وإدارة سلسلة التوريد فقد سجّلت زيادة كبيرة في مستويات الطلب والنشاط، ويعود الفضل في ذلك إلى تشجيع معظم السكان في البلدان والأسواق الرئيسية التي نتواجد فيها على التحول إلى التسوق الإلكتروني لشراء المستلزمات الضرورية مثل الطعام والسلع المنزلية الأخرى حتى تصلهم إلى منازلهم. ونتيجة لهذا التوجه، اضطر تجار التجزئة التقليديون الرئيسيون إلى الاعتماد على أرامكس للتعامل جزئياً مع زيادة أعداد الطلبيات وعمليات التوصيل وتخفيف الضغط نظراً لقدراتهم المحدودة في مجال التوصيل إلى الوجهة النهائية. وفي الوقت نفسه، ارتفع مستوى الطلب على خدماتنا من الشركات الكبرى في قطاع التجارة الإلكترونية للحصول على الدعم اللازم في مجال التوصيل إلى الوجهة النهائية".

واختتم عبيد قائلاً: "كثّفنا خلال الربع الأول خططنا وتطلعاتنا التجارية لاستهداف الشركات العاملة في قطاع الصناعات الدوائية والعلوم الحياتية والرعاية الصحية. ونقدم خدماتنا حالياً بثقة عالية لمجموعة جديدة من العملاء ونتوقع استمرار نمو الطلب من تلك الصناعات والقطاعات الحيوية خلال الفترات المقبلة".

ومن جانبه، قال إياد كمال، المدير التنفيذي للعمليات في أرامكس: "منذ بدايات أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في يناير من هذا العام، كان علينا التكيف بسرعة ومعالجة العديد من التحديات والعقبات التشغيلية التي طالت جميع خدماتنا وخطوط أعمالنا".

وتابع كمال: "شهدت خدمات النقل السريع الدولي وخدمات الشحن تغييرات كبيرة في العمليات التشغيلية على صعيد مسارات الشحن وذلك بسبب توقف الرحلات الجوية والتحولات التي طرأت على المتطلبات التنظيمية على الحدود البرية. لكننا مع ذلك كله حافظنا على استجابتنا السريعة وأدائنا المرن في العمليات التشغيلية ونجحنا في التكيف بسرعة مع كل تلك المستجدات. وسجّلت خدمات النقل السريع المحلي ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الشحنات مما شكّل ضغطاً كبيراً على قدراتنا في مجال خدمات التوصيل إلى الوجهة النهائية في بعض الأسواق الرئيسية التي نتواجد فيها. وفي ظل هذه الظروف تمكنّا إلى حد كبير وخلال فترة زمنية قصيرة من توسيع نطاق عمليات التوصيل إلى الوجهة النهائية لتلبية الطلب المتزايد في تلك الأسواق. وحافظت وحدة الخدمات اللوجستية المتكاملة وإدارة سلسلة التوريد على أدائها الاستثنائي رغم التحديات التي واجهتنا فيما يخص جدولة ساعات عمل الموظفين وقوانين تقييد الحركة".

واختتم كمال قائلاً: "شكّلت قدرتنا على العمل في هذه الظروف العصيبة والمليئة بالتحديات دليلاً واضحاً على مرونتنا العالية، وعلى الجهود الكبيرة التي بذلتها فرق عملياتنا الاستثنائية المنتشرة حول العالم. ونجحنا في هذه المرحلة الحرجة في إرساء نموذج متميز للاستجابة الاستباقية والمرونة والابتكار وتمكنّا من إيجاد بدائل فعّالة وسريعة للتعامل مع التغيرات والتقلبات المستمرة والحد من تبعاتها رغم المخاطر. وساهمت جهود التحول الرقمي الذي نفذناها على مدار العامين الماضيين في تعزيز موقفنا والتأثير إيجاباً على عملياتنا خلال الربع الأول. وتشمل هذه الجهود التطوير الاستراتيجي لتقنياتنا عبر جميع نقاط التواصل المباشر مع العملاء، والتحسينات الكبيرة في مجال خدمات التوصيل إلى الوجهة النهائية التي تعتمد بشكل رئيسي على التقنيات الحديثة بالإضافة إلى الاستثمارات الرامية إلى تعزيز قدرات التخزين وتطوير الخدمات اللوجستية في الشركة. وسنواصل العمل وبذل كل الجهود الممكنة لتحسين عملياتنا وتعزيز الكفاءة التشغيلية رغم التحديات الراهنة".

أداء الشركة خلال الربع الأول من العام 2020

تراجعت إيرادات خدمات النقل السريع الدولي من أرامكس خلال الربع الأول من العام 2020 بنسبة 10% لتصل إلى 479.4 مليون درهم إماراتي، وذلك نتيجة الانخفاض الكبير في عدد الشحنات من أسواق الصين وهونغ كونغ حيث أثّر تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) سلباً على سلسلة التوريد خارج تلك الأسواق، وانعكس أيضاً على الطلب العالمي على السلع الصينية. كذلك أدّت التغييرات السريعة وتعطّل المسارات والعمليات عبر الرحلات الجوّية والسكك الحديدية والطرق البرية إلى زيادة تكاليف الشحن الأمر الذي فرض ضغطاً إضافياً على هوامش الربح في خدمات النقل السريع الدولي.

وفي المقابل، شهدت إيرادات خدمات النقل السريع المحلي نمواً بنسبة 13% لتصل إلى 289 مليون درهم إماراتي، ويعود الفضل في ذلك بشكل كبير إلى الزيادة الكبيرة في معدلات الطلب من تجار التجزئة التقليديين وأبرز الشركات الكبرى في قطاع التجارة الإلكترونية الذين اضطروا للتعامل مع الطفرة في عمليات التوصيل والطلبيات الإلكترونية وبخاصة في أسواق المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. ودفعت الإجراءات الحكومية وتعليمات الإلتزام في المنازل وحظر التجول وإغلاق المتاجر المزيد من المستهلكين إلى الاعتماد على منصات التسوق الإلكتروني لتلبية احتياجاتهم الأساسية. ونتيجة ارتفاع عدد الشحنات في الأسواق الرئيسية بنسبة 34%، زادت تكلفة توسيع نطاق العمليات مما انعكس أيضاً على هوامش الربح.

وانخفضت إيرادات الشركة في مجال خدمات الشحن بنسبة 8% إلى 262.4 مليون درهم إماراتي حيث أدى تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) إلى تباطؤ الطلب لدى المستخدم النهائي. لكنّ شهدت أرامكس زيادة في الطلب من قطاعات جديدة شملت الصناعات الدوائية والعلوم الحياتية والرعاية الصحية.

وسجّلت إيرادات الخدمات اللوجستية المتكاملة وإدارة سلسلة التوريد نمواً قوياً بنسبة 12% لتصل إلى 95 مليون درهم إماراتي، وذلك نتيجة ارتفاع الطلب بشكل ملحوظ لدى مجموعات تجارة التجزئة الكبرى عبر المنصات الإلكترونية بسبب إغلاق منافذ البيع بالتجزئة عملاً بالتوجيهات الحكومية الرامية إلى الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وكانت أرامكس قد اتخذت سلسلة من تدابير الصحة والسلامة للتعامل مع تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) شملت إجراءات صارمة للنظافة والتعقيم والتباعد الاجتماعي عملاً بالتعليمات والتوصيات الصادرة عن السلطات الصحية الحكومية ومنظمة الصحة العالمية. وتُزوّد أرامكس موظفيها بمعدات الحماية الشخصية الضرورية بما في ذلك الكمامات والقفازات ومنتجات تعقيم اليدين. كما رفعت الشركة وتيرة عمليات التطهير والتعقيم في منشآتها ومركباتها وجميع نقاط التلامس والاتصال المباشر. وتحرص الشركة على إجراء فحوصات يومية لقياس درجة حرارة الجسم لجميع موظفيها قبل دخول مراكز العمل، بما في ذلك المباني الإدارية، باستخدام موازين الأشعة تحت الحمراء عالية الجودة. ومنذ فبراير، قيّدت إدارة الشركة رحلات العمل الخارجية، ومنذ مارس، بدأ الموظفون الذين لا يرتبط عملهم بشكل مباشر بالعمليات الميدانية بمتابعة مهامهم عن بُعد. وتواصل الشركة مراقبة تطورات الوضع عن كثب وستطبق التغييرات اللازمة وفق توصيات السلطات الصحية الحكومية.

وعن توقعات أرامكس للفترة المتبقية من العام 2020، قال بشّار عبيد: "حتى هذه اللحظة، لا تبدو الطريق نحو الخروج من هذه الأزمة والتعافي منها واضحة المعالم، فهناك الكثير من الضبابية ولا نعرف كم ستستمر إجراءات الإغلاق وتقييد الحركة الأخرى في الأسواق والمناطق الرئيسية التي نمارس عملياتنا فيها. وهناك أيضاً الكثير من التساؤلات حول التحولات التي ستطرأ على توجهات الطلب لدى المستهلكين خلال مرحلة ما بعد فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19). لذلك، سنركز في المرحلة المقبلة على الحفاظ على مرونتنا ومواصلة تلبية احتياجات عملائنا، والتكيف مع البيئة التشغيلية وتغيراتها المتسارعة لتعزيز موقعنا المالي في مواجهة الانكماش الاقتصادي العالمي المحتمل. والأهم أننا سنبقى ملتزمين بإدارة عملياتنا اليومية بأعلى درجات الكفاءة والأمان. ونحن واثقون أننا سنتمكّن، من خلال تعزيز سرعة استجابتنا ومرونة أعمالنا، من مواجهة التحديات المستمرة وتخطي هذه المرحلة بما يضمن مواصلة حماية القيمة التي نوفرها للمساهمين والحفاظ على مكانتنا الرائدة في الأسواق الرئيسية التي نتواجد فيها".