يُرجى إدخال رقم شحنة واحد على الأقل
Sorry, we can only track 10 shipments at a time.
1 / 3
Field is required
{{formSectionVm.form['MainHeroModel.SearchParams.Capacity'].$error.error}}
{{msg}}
Field is required
{{formSectionVm.form['MainHeroModel.SearchParams.Count'].$error.error}}
{{msg}}
{{formSectionVm.form['MainHeroModel.SearchParams'].$error.error}}
{{msg}}
افصل أرقام التتبع المتعددة بمسافة أو فاصلة. التتبع المتقدم

افصل أرقام التتبع المتعددة بمسافة أو فاصلة. التتبع المتقدم

اعثر على أرامكس في المملكة العربية السعودية

احصل على عرض سريع لسعر الشحن

أسعار شحن تنافسية مصممة لتلائم احتياجاتك

{{formSectionVm.form['QuickRateCalculatorViewModel.OriginCountry'].$error.error}}
{{msg}}
{{formSectionVm.form['QuickRateCalculatorViewModel.DestinationCountry'].$error.error}}
{{msg}}

إدارة الشحنات

عليك بالتسجيل لتتمكن من إدارة جميع شحناتك بسهولة

الأخبار

أرامكس تبرم شراكة استراتيجية مع "ترانسبورتر" لإدارة خدمات الشحن البحري لـ"مجموعة الاتحاد"

  • "الاتحاد الدولية للاستثمار" تبرم اتفاقية مع "ترانسبورتر" لتزويد وإدارة حلول سلسلة التوريد والنقل لـ"الاتحاد" وشركاتها التابعة داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها
  • "ترانسبورتر" تفوّض أرامكس تمثيلها في كل الشؤون المرتبطة بخدمات الشحن البحري
  • تمتلك أرامكس جميع الإمكانات التي تؤهلها للإستفادة من التوسع في قطاع الخدمات اللوجستية بإمارة أبوظبي

دبي وأبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – الاثنين، 21 سبتمبر 2020: أعلنت كل من شركة أرامكس، المزوّد الرائد عالمياً لخدمات النقل والحلول اللوجستية الشاملة والمدرجة في سوق دبي المالي تحت رمز التداول (ARMX)؛ وشركة "ترانسبورتر"، منصة الشحن الرقمية الأسرع نمواً في دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم عن إبرام اتفاقية تقديم خدمات توفر أرامكس بموجبها أفضل العروض والاتفاقيات من حيث التكلفة وأوقات الترانزيت لضمان تحقيق أكبر قدر من الكفاءة اللوجستية لخدمات الشحن البحري.

وتأتي هذه الشراكة تماشياً مع خطط أرامكس للاستفادة من التوسع المتنامي في قطاع الخدمات اللوجستية في إمارة أبوظبي التي تعتبر سوق نمو رئيسي لأرامكس ومجال تركيز استراتيجي لخدمات الشحن والخدمات المقدّمة للشركات. وكانت شركة الاتحاد الدولية للاستثمار ذ.م.م، المجموعة الصناعية الخاصة الرائدة في أبوظبي، قد وقّعت في وقت سابق اتفاقية مع شركة "ترانسبورتر"، بحيث أصبحت الأخيرة بموجبها مزوداً للخدمات تندرج تحت مسؤوليته تلبية جميع متطلبات النقل البحري والبري الخاصة بشركة "الاتحاد" والشركات التابعة لها في دول مجلس التعاون الخليجي.

وتعليقاً على هذه الاتفاقية، قال عامر قاقيش، الرئيس التنفيذي لشركة "الاتحاد الدولية للاستثمار": "يسرنا إبرام هذه الاتفاقية مع شركة ’ترانسبورتر’، التي ستوفر لنا حلول شحن رقمية مستقبلية من شأنها أن تساهم في تعزيز كفاءتنا اللوجستية وتحسين التكلفة الإجمالية لسلسلة التوريد لدينا. وسنتمكّن من خلال الشراكة المبرمة بين شركتي ’أرامكس ’ و’ترانسبورتر’ من تسريع أداء معاملاتنا وعملياتنا مع تحقيق المزيد من النتائج الإيجابية على مستوى الأعمال التجارية لعملائنا".

بدوره، قال بشار عبيد الرئيس التنفيذي لشركة أرامكس: "يسرنا أن نصبح الشريك الاستراتيجي لشركة ’ترانسبورتر‘ وأن نبدأ في تقديم الخدمات لشركة ’الاتحاد الدولية للاستثمار‘، المجموعة الصناعية الرائدة في أبوظبي. وسنساهم معاً في ازدهار ونمو قطاع الخدمات اللوجستية في أبوظبي، وهو أحد المجالات الرئيسية التي تحظى باهتمام الحكومة. علاوة على ذلك، ترسخ هذه الشراكة سمعة أرامكس المتميّزة كشريك لوجستي موثوق ومتمرس يقدم خدمات ممتازة وذات كفاءة عالية للشركات والكيانات في جميع أرجاء دولة الإمارات".

ومن جانبه، قال علاء الهواري المدير العام لشركة "ترانسبورتر": "نحن فخورون في ’ترانسبورتر‘ لكوننا أحد أسرع منصات حلول الشحن الرقمية نمواً في دولة الإمارات، وذلك بفضل عملائنا الكرام مثل الاتحاد الدولية للاستثمار. وإننا نتطلع إلى تحقيق مزيد من التوسع في دول مجلس التعاون الخليجي خلال العام 2021. ويأتي على رأس أولوياتنا إيجاد حلول مبتكرة لمعالجة التحديات التي تواجهها خدمات الشحن منذ عقود، بما في ذلك تدني مستوى كفاءة عمليات الشحن، وذلك من خلال تطوير منصة موحّدة من شأنها أن توفّر الخدمات اللوجستية اللازمة لتلبية متطلبات قطاع الشحن. وبالاستفادة من خبرات وكفاءات شركة أرامكس ومعرفتها الواسعة حول السوق، فإن بكل تأكيد سنوفر تجربة خدمات ممتازة".

وكانت شركة "مبادلة للرعاية الصحية" قد تعاونت، في وقت سابق من العام الجاري، مع شركة أرامكس كشريك لوجستي للمساعدة في توصيل الإمدادات الطبية الضرورية إلى قرابة الألفي مريض في دولة الإمارات العربية المتحدة لاستكمال مسيرة تعافيهم خارج المستشفيات.

الأخبار

أرامكس تسجل إيرادات بقيمة 1,332 مليون درهم إماراتي خلال الربع الثاني من العام 2020

  • انخفاض صافي الأرباح للربع الثاني من العام 2020 بنسبة 23٪ إلى 94.4 مليون درهم إماراتي
  • نمو إيرادات النصف الأول من العام 2020 بنسبة 1٪ لتصل إلى 2,528 مليون درهم إماراتي
  • انخفاض صافي الأرباح للنصف الأول من العام 2020 بنسبة 30٪ إلى 162 مليون درهم إماراتي
  • زيادة عدد شحنات خدمات النقل السريع المحلي من أنشطة التجارة الإلكترونية في الأسواق الرئيسية للشركة بنسبة 133٪

دبي، الإمارات العربية المتحدة- الأربعاء، 5 أغسطس 2020: أعلنت أرامكس، المزوّد الرائد عالمياً لخدمات النقل والحلول اللوجستية الشاملة والمدرجة في سوق دبي المالي تحت رمز التداول (ARMX)، اليوم عن نتائجها المالية للربع الثاني والنصف الأول من العام الجاري المنتهيين في 30 يونيو 2020.

وأظهرت النتائج نمو إيرادات أرامكس خلال الربع الثاني من العام 2020 بنسبة 4٪ لتصل إلى 1,332 مليون درهم إماراتي، مقارنةً مع 1,279 مليون درهم إماراتي خلال الربع الثاني من العام 2019. ويعود هذا الارتفاع بشكل أساسي إلى النمو القوي في أنشطة التجارة الإلكترونية نتيجة زيادة معدلات التسوق عبر الإنترنت خلال فترة الإغلاق المرتبطة بجائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19". وارتفعت إيرادات أرامكس خلال النصف الأول من العام 2020 بنسبة 1٪ لتصل إلى 2,528 مليون درهم إماراتي مقارنةً مع 2,512 مليون درهم إماراتي خلال الفترة نفسها من العام 2019.

وتراجع صافي الأرباح خلال الربع الثاني بنسبة 23٪ إلى 94.4 مليون درهم إماراتي مقارنةً مع 123 مليون درهم إماراتي خلال الربع الثاني من العام 2019. وتأثّر صافي الأرباح سلباً بسبب التكاليف غير المتوقعة التي نتجت عن تداعيات الأزمة الصحية العالمية التي فرضتها جائحة "كوفيد-19" بما في ذلك عرقلة العمليات الدولية نظراً لإغلاق الحدود والزيادة في تكاليف مسارات النقل، الأمر الذي ألقى بظلاله على هوامش الربحية في قطاعي خدمات النقل السريع الدولي وخدمات الشحن من أرامكس.

ومن ناحية أخرى ارتفعت تكاليف خدمات النقل السريع المحلي نتيجةً لتوسيع نطاق العمليات في الأسواق الرئيسية التي تتواجد فيها الشركة استجابةً للتزايد المطرد في عدد الشحنات. وفي إطار التزام أرامكس بتوفير الخدمات الأساسية لعملائها بشكل آمن للغاية، شهدت الشركة زيادة في التكاليف المتعلقة بمعدات الحماية الشخصية لموظفيها واتخاذ تدابير الصحة والسلامة الأخرى مثل تعقيم المستودعات ومرافق فرز الطرود وأسطول المركبات. وخلال هذه الفترة، اعتمدت الشركة مجموعة من التدابير لاحتواء التكاليف ومن المتوقع أن تظل بمعظمها قيد التنفيذ خلال النصف الثاني من العام الجاري في ضوء التوقعات باستمرار حالة الضبابية وعدم الاستقرار في السوق والمخاوف بشأن إمكانية حدوث موجات جديدة من جائحة "كوفيد-19". وانخفض صافي الأرباح خلال النصف الأول من العام 2020 بنسبة 30٪ ليصل إلى 162 مليون درهم إماراتي مقارنةً مع 231 مليون درهم إماراتي خلال النصف الأول من العام 2019.

وفي تعليقه على نتائج الربع الثاني، قال بشّار عبيد، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكس: "نظراً للظروف الصعبة والمرحلة الاستثنائية التي نعيشها اليوم، نحن سعداء بنتائج الربع الثاني ونفتخر أيضاً بالأداء البطولي الذي قدمه موظفونا والنمو القوي الذي أحرزناه في إجمالي عدد الشحنات ضمن خدمات النقل السريع".

وتابع عبيد: "سجّلت خدمات النقل السريع المحلي الأداء الأكثر تميزاً ضمن كافة خطوط أعمالنا مدفوعةً بالنمو الاستثنائي لعمليات التوصيل الخاصة بتعاملات التجارة الإلكترونية بعد التوجيهات الحكومية بملازمة المنازل وفرض حالة الإغلاق، مما اضطر العملاء من الأفراد للتوجه إلى القنوات الرقمية للتسوق وشراء المستلزمات الأساسية وغيرها من السلع. كما انعكست زيادة الطلب على الشحنات المرتبطة بقطاع الرعاية الصحية بشكل إيجابي على خدمات الشحن والنقل السريع المحلي. مع ذلك، لا تزال بعض القطاعات التي نزودها بخدماتنا تشهد تعافياً بطيئاً، فقد تأثر قطاع النفط والغاز نتيجة انخفاض أسعار النفط والتباطؤ الاقتصادي مما ترك تأثيرات سلبية على أداء خدمات الشحن إلى جانب تراجع الطلب على قطاع التجزئة التقليدية. وعلى الرغم من الانتعاش المتواضع الذي نشهده في بعض قطاعات أعمالنا، من السابق لأوانه في المرحلة الراهنة أن نجزم بعودتنا إلى مستويات أداء ما قبل جائحة كوفيد-19".

وأضاف: "نحن الآن كشركة نعمل في بيئة مرتفعة التكاليف مما يكثّف الضغوط على هوامشنا الربحية. ورغم إمكانية تلاشي أو استقرار بعض العوامل المتسببة برفع التكاليف مع مرور الوقت كتكاليف إجراءات التعقيم على سبيل المثال، سيستمر ارتفاع تكاليف أخرى لفترة طويلة كتكاليف النقل مثلاً. وفي ظل كل هذه المعطيات، نمتلك ميزانية عمومية مستقرة وتدفقات نقدية حرة قوية، مما يمكننا من التعامل مع ارتفاع التكاليف وحماية القيمة الني نوفرها لمساهمينا. وبينما نواصل تنفيذ استراتيجيتنا المؤسسية وخوض رحلة التحول الرقمي، نتوقع الاستمرار في تعزيز الكفاءة التشغيلية والارتقاء بجودة خدمة العملاء، مما سيسهم في خفض التكاليف الإجمالية والتخفيف من بعض الضغوط على هوامش ربحيتنا على المدى البعيد".

من جانبه قال عثمان الجدا، المدير التنفيذي للعمليات بالإنابة والرئيس التنفيذي الإقليمي لشركة أرامكس في أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا: "خلال الفترة الأخيرة، تركّزت أولوياتنا على مواجهة الصعوبات وتوفير الحلول بأسلوب فعال ومبتكر يعالج العديد من التحديات التشغيلية وفي الوقت نفسه يساعدنا على إدارة نمو إجمالي عدد الشحنات بنسبة 26٪ في خدمات النقل السريع المحلي والدولي".

وأضاف الجدا: "بدأنا بتكثيف العمليات الميدانية والاستثمار في تعزيز وتطوير قدراتنا في خدمات التوصيل إلى الوجهة النهائية في الأسواق الرئيسية التي نتواجد فيها بهدف التعامل مع الزيادة الكبيرة في أعداد الشحنات الناتجة عن مستويات الطلب القوية من قطاع التجارة الإلكترونية. ونقوم بتوظيف المزيد من موظفي التوصيل ورفع طاقة أسطول مركباتنا والاستثمار في توسيع مرافق التخزين والبنية التحتية المرتبطة بها. كما نواصل الاعتماد على منصة خدمات التوصيل التشاركي ’أرامكس فلييت‘ والحلول الرقمية الأخرى التي تساهم في خفض التكلفة والمساعدة في التعامل مع الارتفاع الكبير في أعداد الشحنات. كما أطلقنا خلال الربع الثاني منصة ’أرامكس سمارت‘ لحلول التوصيل والدفع ونتوقع أن توفر حلاً شاملاً يلبي احتياجات شركات تجارة التجزئة الإلكترونية لإنجاز معاملات الدفع والتوصيل دون تلامس".

وتابع الجدا: "نعتمد في عملياتنا ضمن خدمات النقل السريع الدولي وخدمات الشحن على علاقاتنا طويلة الأمد مع شركائنا في قطاع الطيران لضمان توصيل الشحنات بأقل قدر من التأخير. وواجهنا بعض التحديات نظراً لعملنا في بيئة صعبة للغاية في الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب الاضطرابات المجتمعية وعودة الارتفاع في إصابات كوفيد-19. ومع ذلك، نواصل إدارة عملياتنا مع اتخاذ الإجراءات والتدابير الوقائية الموصى بها لضمان أعلى مستويات الصحة والسلامة".

واختتم قائلاً: "بينما بدأنا نشهد عودة ظروف البيئة التشغيلية في بعض الأسواق إلى وضعها الطبيعي لما قبل جائحة كوفيد-19، لا نزال نتبع نهجاً حذراً ونركز على التصدي بكفاءة للتحديات التشغيلية لضمان الحفاظ على مستوى الخدمة الذي عهده عملاؤنا".

أداء الشركة خلال الربع الثاني من العام 2020:

تراجعت إيرادات خدمات النقل السريع الدولي من أرامكس بنسبة 1٪ لتصل إلى 582 مليون درهم إماراتي، وانخفض عدد الشحنات بنسبة 4٪. ومع ذلك، سجّلت خدمة شوب آند شيب وهي إحدى أبرز ركائز هذه الخدمات أداءً جيداً خلال الربع الثاني لا سيما من الولايات المتحدة الأمريكية. ولا تزال هوامش ربحية خدمات النقل السريع الدولي تشهد ضغوطاً ليس فقط نتيجة التكاليف المرتبطة بجائحة كوفيد-19 ولكن أيضاً بسبب ضغوط التسعير بصورة عامة، وهي من التحديات التي تأثرت بها هذه الخدمات على مدار العديد من الفترات المالية السابقة.

وسجّلت إيرادات أرامكس في مجال خدمات النقل السريع المحلي نمواً بنسبة 31٪ لتصل إلى 336 مليون درهم إماراتي وارتفع عدد شحنات التجارة الإلكترونية خلال الربع الثاني بنسبة 133٪ في الأسواق الرئيسية التي تتواجد فيها الشركة لا سيما أسواق المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت. ويُعزى هذا النمو إلى معدلات الطلب القوية للغاية من أنشطة التجارة الإلكترونية، والتي عززها الارتفاع الملحوظ في التوجه نحو التسوق عبر الإنترنت قبل رفع قيمة ضريبة القيمة المضافة والرسوم الجمركية في المملكة العربية السعودية.

وتراجعت الإيرادات من خدمات الشحن بنسبة 3٪ لتصل إلى 268 مليون درهم إماراتي ويُعزى ذلك بشكل أساسي إلى انخفاض الطلب من قطاع النفط والغاز وقطاعات التجزئة التقليدية. ومن ناحية أخرى، استمر قطاع الرعاية الصحية في تسجيل أداء استثنائي مما ساهم في التخفيف من بعض الضغوطات الناجمة عن القطاعات الأخرى.

وبلغت إيرادات الخدمات اللوجستية المتكاملة وإدارة سلسلة التوريد 85 مليون درهم إماراتي دون تغير يُذكر مقارنة بما سجلته الشركة في الربع الثاني من العام الماضي. مع ذلك، ارتفعت الإيرادات خلال فترة النصف الأول من العام 2020 بنسبة 6٪ ويرجع ذلك إلى زيادة الطلب على هذه الخدمات من شركات التجزئة التقليدية التي توسعت في عملياتها لتقديم خيارات البيع عبر الإنترنت ومواكبة تغير سلوك العملاء.

وعن توقعات أرامكس للنصف الثاني من العام 2020، قال بشّار عبيد: "نحن لم نخرج من الأزمة تماماً بعد ولا يزال هناك الكثير من الضبابية حول فرص تعافي الاقتصاد العالمي، لذلك من السابق لأوانه تحديد أي توجهات أو تغيُّرات واضحة في سلوك المستهلكين. وبالرغم من ذلك، نحن متفائلون بأن نمو التجارة الإلكترونية سيحافظ على وتيرة ارتفاع أعداد الشحنات ونتوقع استمرار النمو القوي في قطاع الرعاية الصحية، وإن كان ذلك بوتيرة بطيئة نوعاً ما. وبناءً على هذه العوامل، سنواصل جهودنا لتوزيع الموارد بغية توسيع نطاق خدمات التوصيل إلى الوجهة النهائية وتحديث بنيتنا التحتية بما في ذلك مستودعاتنا وأسطول مركباتنا".

واختتم عبيد قائلاً: "فيما يتعلق بخدمات الشحن والنقل السريع الدولي، نعمل على مراجعة نماذج الأعمال المعتمدة حالياً لضمان مواصلة عملياتنا وفق أفضل مستويات الكفاءة من حيث التكلفة والتكيف خلال مختلف دورات السوق والصمود في وجه الظروف والأحداث غير المتوقعة كالجائحة العالمية الراهنة مع الحفاظ على المرونة في الأداء من الناحيتين التشغيلية والمالية".

الأخبار

أرامكس تطلق منصة "أرامكس سمارت – استلم الآن. ادفع لاحقاً" لدعم نمو قطاع التجارة الإلكترونية في أسواقها الرئيسية

  • منصة "أرامكس سمارت" هي أول حل شامل على مستوى القطاع لأغراض التوصيل والدفع وإرجاع المشتريات يلبي كافة احتياجات تجار التجزئة عبر المنصات الإلكترونية في جميع أنحاء العالم، وعملائهم في أسواق أرامكس الرئيسية
  • منصة مبتكرة تقدم للمستهلكين خيارات أسهل للتوصيل والدفع وإرجاع المشتريات حتى يحظوا بتجربة تسوق ممتعة عبر المنصات الإلكترونية حول العالم
  • تتيح منصة "أرامكس سمارت"، تحت شعار استلم الآن. ادفع لاحقاً، للمتسوقين التحقق من مشترايتهم والدفع مقابلها في وقت لاحق بالطريقة التي تناسبهم

دبي، الإمارات العربية المتحدة، الإثنين، 15 يونيو 2020 أعلنت أرامكس، المزوّد الرائد عالمياً لخدمات النّقل والحلول اللوجستية الشاملة والمدرجة في سوق دبي المالي تحت رمز التداول (ARMX)، اليوم عن إطلاق "أرامكس سمارت"، المنصة المبتكرة والشاملة لحلول التوصيل والدفع وإرجاع المشتريات التي تلبي احتياجات شركات تجارة التجزئة الإلكترونية، وترتقي بتجربة المتسوقين وتعزز المرونة في خيارات التوصيل والدفع مما يدعم نموّ قطاع التجارة الإلكترونية في المنطقة.

وتُعدّ منصة "أرامكس سمارت" أول حل شامل ومتكامل في العالم لخدمات التوصيل والدفع وإرجاع المشتريات عبر المنصات الإلكترونية تقدمه شركة مختصة في خدمات النّقل والحلول اللوجستية. وتساعد المنصة تجار التجزئة الإلكترونية حول العالم على تقديم تجربة متميزة للمتسوقين في أسواق أرامكس الرئيسية عبر تمكينهم من التسوق بسهولة بالاعتماد على خيارات سريعة للتوصيل وإرجاع المشتريات، بالإضافة إلى إمكانية استكمال عملية الدفع خلال 14 يوماً بعد استلام شحناتهم وباستخدام طريقة الدفع التي تناسبهم.

وتعليقاً على إطلاق المنصة الجديدة، قال بشّار عبيد، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكس: "يشكّل إطلاق منصة ’أرامكس سمارت‘ محطة مهمة وإنجازاً آخر ليس فقط بالنسبة لأرامكس، إنما لمجمل قطاع التجارة الإلكترونية، كونها تجمع حلولاً شاملة ومتكاملة لخدمات التوصيل والدفع وإرجاع المشتريات عبر منصة واحدة. وباعتبارنا إحدى الشركات الرائدة في هذا القطاع، فإن استراتيجيتنا تركز على التطوير المستمر لمنظومة تجارة التجزئة الإلكترونية من خلال رصد وتحديد الفجوات والخروج بحلول مبتكرة تساعد على تذليل الصعوبات والتحديات وتضمن مواصلة زخم ونمو القطاع بوتيرة صحية. ونسعى من خلال منصة ’أرامكس سمارت‘ إلى دعم الشركات الراغبة بتطوير قنوات البيع الإلكترونية لديها والارتقاء بتجربة المتسوقين، وخاصة في ظل التحديات غير المسبوقة التي فرضتها أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وأضاف عبيد: "نحن ندرك أهمية المسؤولية الملقاة على عاتقنا لتسريع تعافي الاقتصاد، لذلك أطلقنا هذه المنصة المبتكرة سعياً إلى تعزيز مسيرة نمو الاقتصاد الرقمي واسترجاع زخمه ودعم انتعاش الطلب مجدداً على قطاع التجزئة".

بدوره قال أرون سينغ، أمين الخزينة في أرامكس ورئيس منصة "أرامكس سمارت": "يسعدنا إطلاق منصة ’أرامكس سمارت‘ استجابةً لتزايد وتطور متطلبات المستهلكين والتغيرات المستمرة في توجهات قطاع التجارة الإلكترونية. وقد تمكنّا من خلال أبحاثنا المكثفة في السوق من رصد الحاجة إلى توفير منصة موحدة تحتوي على مجموعة حلول متكاملة وتعالج الفجوة المتزايدة بين متطلبات المستهلكين وإقبالهم المتنامي على خيارات الدفع بعد الاستلام ونقص خيارات الدفع الرقمية المقدمة من تجار التجزئة عبر المنصات الإلكترونية".

وتابع سينغ قائلاً: "أظهرت نتائج الدراسات التي أجريناها أن انعدام الثقة بالبائع هو أحد الأسباب الرئيسية لتفضيل المستهلكين لخيار الدفع عند الاستلام عند خوض تجربة التسوق الإلكتروني. كما كشفت دراساتنا مجموعة من الثغرات والمشاكل التي تواجهها الشركات مثل بطء عملية التوصيل، وارتفاع معدلات رفض الطلبيات، وعدم توافر كميات كافية من المنتجات في المخزون في حالات الشحن بخيار الدفع نقداً بعد الاستلام. ولمعالجة هذه الثغرات، طوّرنا هذه المنصة المبتكرة التي ستوفر للمتسوقين خيارات دفع مريحة ومرنة عند الشراء عبر المنصات الإلكترونية، بالإضافة إلى دعم التجار في إدارة التدفقات النقدية بشكل أفضل وضمان استكمال المعاملات بانسيابية وفعالية، إلى جانب زيادة معدلات قبول الشحنات ورفع مستويات الثقة لدى المستهلكين وبالتالي دعم نمو الأرباح".

يُذكر أن منصة "أرامكس سمارت" هي الإضافة الأحدث إلى مجموعة متنوعة من الحلول المبتكرة التي طوّرتها أرامكس في إطار رحلة التحول الرقمي التي تخوضها. وكانت أرامكس قد أطلقت في وقت سابق من هذا العام نسخة مطورة بالكامل من تطبيقها المخصص للهواتف الذكية لتوفر لعملائها تجربة متكاملة وفعالة لتتبع الشحنات بشكل فوري والتحكم بعملية التوصيل، مع إمكانية الاتصال بسهولة بخدمة "تشات بوت" من أرامكس على منصة واتساب للأعمال.

كما أطلقت "أرامكس" خلال العام 2018 منصة "أرامكس فلييت"، وهي منصة مبتكرة لحلول التوصيل للوجهة النهائية تتيح للمواطنين السعوديين فرصة العمل المرن في مجال توصيل الشحنات والاستفادة من الفرص التي يتيحها الاقتصاد التشاركي لتلبية الطلب خلال فترات الذروة في المملكة. وأعقب هذه الخطوة إطلاق خدمة "أرامكس سبوت" وهي شراكة مع مجموعة من متاجر التجزئة لدعم خدمات التوصيل إلى الوجهة النهائية في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.