يُرجى إدخال رقم شحنة واحد على الأقل
Sorry, we can only track 10 shipments at a time.
1 / 3
Field is required
{{formSectionVm.form['MainHeroModel.SearchParams.Capacity'].$error.error}}
{{msg}}
Field is required
{{formSectionVm.form['MainHeroModel.SearchParams.Count'].$error.error}}
{{msg}}
{{formSectionVm.form['MainHeroModel.SearchParams'].$error.error}}
{{msg}}
افصل أرقام التتبع المتعددة بمسافة أو فاصلة. التتبع المتقدم

افصل أرقام التتبع المتعددة بمسافة أو فاصلة. التتبع المتقدم

اعثر على أرامكس في مصر

احصل على عرض سريع لسعر الشحن

أسعار شحن تنافسية مصممة لتلائم احتياجاتك

{{formSectionVm.form['QuickRateCalculatorViewModel.OriginCountry'].$error.error}}
{{msg}}
{{formSectionVm.form['QuickRateCalculatorViewModel.DestinationCountry'].$error.error}}
{{msg}}

إدارة الشحنات

عليك بالتسجيل لتتمكن من إدارة جميع شحناتك بسهولة

الأخبار

نموّ إيرادات أرامكس خلال السنة المالية 2020 بنسبة 9% إلى مستوى قياسي بلغ 5,510 مليون درهم إماراتي

  • أظهرت مرونة تشغيلية عالية وكفاءة في الأداء مدعومة ببنية تحتية رقمية متطورة ومركز مالي متين، مما مكنها من تحقيق نمو بنسبة 21% في عدد الشحنات ضمن خدمات النقل السريع الدولي والمحلي خلال العام 2020
  • لا تزال تحافظ على رصيد نقدي قوي مما يعزز جاهزيتها لعقد صفقات جديدة مربحة خلال العام 2021

ملخص النتائج المالية

بالدرهم الإماراتي (ما لم يذكر خلاف ذلك)

الربع الرابع 2020

الربع الرابع 2019

نسبة التغيير (سنوياً)

السنة المالية 2020

السنة المالية 2019

نسبة التغيير (سنوياً)

الإيرادات1

1,598 مليون

1,418 مليون

13%

5,510 مليون

5,068 مليون

9%

صافي الدخل2

 

77.0 مليون

152.5 مليون

(49%)

285.0 مليون

497.4 مليون

(42.7%)

صافي الدخل دون احتساب المخصصات3

116.7 مليون

152.5 مليون

(23%)

377.6 مليون

497.4 مليون

(24.1%)

هامش الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين2

12.4%

19.6%

(7.2%)

13.8%

18.2%

(4.5%)

الهامش الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين دون احتساب المخصصات3

14.9%

19.6%

(4.7%)

15.5%

18.2%

(2.8%)

عدد شحنات النقل السريع الدولي والمحلي (نسبة النمو%)

-

-

22%

-

-

21%

  1. بالإشارة إلى إفصاح شركة أرامكس للسوق في 4 فبراير 2021 عن توقيعها اتفاقية نهائية وملزمة لبيع حصصها في شركة القلعة للمعلومات ("إنفوفورت")، وتماشياً مع المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية رقم 5 للإفصاح عن الموجودات والمطلوبات المتاحة للبيع لشركة القلعة للمعلومات ("إنفوفورت") وشركاتها التابعة، ونتائج العمليات المتوقفة للربع الرابع من العام 2020 والربع الرابع من العام 2019 والسنة المالية 2020 والسنة المالية 2019.
  2. تماشياً مع ممارسات الإفصاح المالي المدروس والشفاف المتبعة من شركة أرامكس، تشمل الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين وصافي الدخل للربع الرابع والسنة المالية 2020 مخصصات محتسبة لمرة وحدة وأخرى غير مكررة بما في ذلك:
  • مخصصات تم احتسابها في الربعين الثالث والرابع 2020 لتغطية الأضرار الناجمة عن حوادث حريق في مستودعات الشركة في بيروت والمغرب
  • الخسائر الائتمانية المتوقعة على الأرصدة المصرفية للشركة في البنوك اللبنانية، بما يتماشى مع متطلبات المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية رقم "9" ("الأدوات المالية")
  1. هامش الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين وصافي الدخل باستثناء المخصصات المسجلة لمرة واحدة والمخصصات غير المكررة.

المركز النقدي

كما في 31 ديسمبر 2019

كما في 31 ديسمبر 2020

بالدرهم الإماراتي

1,000 مليون

1,255 مليون

إجمالي النقد

294 مليون

441 مليون

النقد الحرّ

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة- الثلاثاء، 9 فبراير 2021: أعلنت أرامكس، المزوّد الرائد عالمياً لخدمات النقل والحلول اللوجستية الشاملة والمدرجة في سوق دبي المالي تحت رمز التداول (ARMX)، اليوم عن نتائجها المالية للربع الرابع والسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2020.

وأظهرت النتائج نمو إيرادات أرامكس خلال الربع الرابع من العام 2020 بنسبة 13% لتصل إلى 1,598 مليون درهم إماراتي، مقارنةً مع 1,418 مليون درهم إماراتي خلال الربع الرابع من العام 2019. وتشكل هذه النتائج أعلى نمو في الإيرادات تسجله الشركة خلال الربع الرابع. وفي حين أن الربع الأخير من العام عادة ما يتسم بتزايد نشاط التسوق بين المستهلكين، فإن تنامي توجه المزيد منهم نحو التجارة الإلكترونية لشراء السلع والهدايا بسبب قيود السفر وغيرها من الإجراءات التي فرضتها جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، ساهم في دعم نمو إيرادات أرامكس خلال فترة الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام 2020. أما بالنسبة لنتائج السنة المالية كاملة، فقد ارتفعت إيرادات أرامكس بنسبة 9% مقارنةً مع السنة المالية 2019 لتصل إلى 5,510 مليون درهم إماراتي وهي أعلى إيرادات تسجلها الشركة ويعزى ذلك إلى تأثير جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) على نمو أنشطة التجارة الإلكترونية. [1]

وشهدت الشركة خلال العام 2020 زيادة غير متوقعة في قاعدة التكاليف، مدفوعةً بارتفاع تكاليف نقل الشحنات لمسافات طويلة، كما ارتفعت تكلفة توسيع نطاق عمليات خدمات التوصيل إلى الوجهة النهائية لتلبية الزيادة الكبيرة في أعداد شحنات النقل السريع المرتبطة بالتجارة الإلكترونية. وشهدت الشركة أيضاً زيادة إضافية في التكاليف ناجمة عن جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) منها تكاليف معدات الحماية الشخصية لموظفي الشركة وتعقيم المرافق والمركبات بشكل مستمر. وقد أثّرت هذه النفقات المرتفعة مجتمعةً على هوامش الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين للعام 2020، والتي انخفضت إلى 13.8% مقارنةً مع 18.2% خلال السنة المالية 2019. وبالإضافة إلى ارتفاع قاعدة التكاليف خلال الربع الرابع من العام 2020، تأثرت هوامش الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين بالمخصصات غير الأساسية وغير المكررة التي تم تسجيلها، وهي:

  • 18.4 مليون درهم إضافية تم احتسابها في الربع الرابع 2020 عن حادث الحريق الذي حدث في الربع الثالث 2020.
  • 21.3 مليون درهم خسائر ائتمانية مقدرة على ودائع الشركة المصرفية في لبنان، وهي مخصصات تم تسجيلها في خطوة مدروسة للتعامل مع التحديات التي يواجهها القطاع المصرفي في لبنان فيما يتعلق بالسيولة النقدية والائتمان المصرفي.

وسجّلت أرامكس صافي أرباح بقيمة 77.0 مليون درهم إماراتي خلال الربع الرابع من العام 2020، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى المخصصات غير المكررة المذكورة أعلاه. لكن عند استثناء هذه المخصصات، كان صافي الدخل سيبلغ 116.7 مليون درهم إماراتي، أي ما يعادل انخفاضاً بنسبة 23% على أساس سنوي، ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى بيئة التكاليف التشغيلية المرتفعة. وبالنسبة للسنة المالية 2020، فقد انخفض صافي الدخل بنسبة 42.7% ليصل إلى 285 مليون درهم إماراتي مقارنةً مع 497.4 مليون درهم إماراتي في الفترة نفسها من العام الماضي، وانخفض صافي الدخل لهذه الفترة، عند استثناء المخصصات،  بنسبة 24.1% على أساس سنوي ليصل إلى 377.6 مليون درهم إماراتي.

وعلى الرغم من الزيادة في التكاليف وبعد احتساب المخصصات، حافظت أرامكس على مركزها النقدي القوي بفضل كفاءة إدارتها المالية. وفي نهاية العام 2020، بلغ إجمالي السيولة النقدية لدى الشركة 1,225 مليون درهم إماراتي والتدفق النقدي الحر 441 مليون درهم إماراتي. ومن ناحية أخرى، ستساهم اتفاقية بيع حصص أرامكس في شركة "إنفوفورت" في تعزيز ميزانيتها العمومية كما أنها تتماشى مع استراتيجية الشركة طويلة الأجل الرامية إلى مواصلة تركيز عملياتها على الخدمات والحلول اللوجستية الأساسية.

قال الكابتن محمد جمعة الشامسي، رئيس مجلس إدارة شركة أرامكس: "تمكنت أرامكس خلال العام 2020 من إظهار مرونة تشغيلية وسرعة استثنائية في الاستجابة للمتغيرات السريعة التي شهدتها بيئة السوق، وذلك بفضل قوة بنيتنا التحتية الرقمية، ومركزنا المالي المتين، وكوادرنا الإدارية الكفؤة، إلى جانب موظفينا المخلصين الذين أظهروا عزماً منقطع النظير لإنجاز أعمالنا على أتم وجه. ونجحت الشركة على مدار الاثني عشر شهراً الماضية في ترسيخ سمعتها كعلامة تجارية موثوقة يمكنها تقديم مستويات متميزة من الخدمة بطريقة آمنة ودون تأخير وسط ظروف غير مسبوقة".

وأضاف الشامسي قائلاً: "مع تعافي الاقتصاد العالمي من تداعيات الجائحة وتسارع وتيرة حملات التطعيم الدولية، فإننا ننظر بتفاؤل كبير لمستقبل القطاع. فأساسيات الطلب تبدو مشجعة مع توجه المزيد من الشركات إلى الاعتماد علينا لنقل وتسليم الشحنات عالمياً ومحلياً. أما على صعيد العرض، فنتوقع اندماج عدد من لاعبي السوق لإنشاء مزودي خدمات لوجستية أقوى وأكثر كفاءةً وقدرةً على تقديم حلول مخصصة مدعومة بأحدث التقنيات وأكثرها تطوراً. ونتطلع في أرامكس إلى تعزيز مكانتنا الرائدة في الأسواق الرئيسية التي نتواجد فيها، ومواصلة ترسيخ حضورنا في القطاعات الخدمية التي تتسم بارتفاع وتيرة وحجم الطلب، بما يمكننا من خلق قيمة أكبر لمساهمينا ومختلف الأطراف المعنية".

ومن جانبه، قال بشّار عبيد، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكس: "على مدار العام 2020، واصلنا تركيزنا على تسريع عملية التحول الرقمي، لتعزيز كفاءة عملياتنا التشغيلية والارتقاء بمستويات الخدمة، ومضينا قُدماً في تنفيذ استراتيجيتنا التجارية الرامية إلى تنويع الإيرادات والتوسع في الخدمات الموجّهة للشركات. فقد استثمرنا في العديد من التقنيات الجديدة وركزنا على الاستمرار في تحسين تجربة المستهلك ودعم النمو في قطاع خدمات النقل والحلول اللوجستية للشركات. أما على الصعيد التجاري، فقد حققنا نجاحاً مذهلاً في توسيع خدماتنا وزيادة عدد العملاء وإجمالي عدد الشحنات لقطاعيْ الرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية. ونتطلع بحماس للاستفادة من الإمكانيات الواعدة لهذين القطاعين الأساسيين وسنواصل بناء وتطوير قدراتنا لتلبية الطلب وتسريع نمونا فيهما".

وتابع عبيد: "نظراً لما لمسناه من تأثير كبير للأسعار على سلوك عملائنا خلال السنوات القليلة الماضية، سنواصل تركيزنا على تقديم خدمات عالية الجودة والكفاءة في الوقت نفسه بما يمكننا من تعزيز ربحيتنا في نهاية المطاف. وعلى الرغم من تقلص هوامش الربحية خلال العام 2020 نتيجة ارتفاع التكاليف بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) والمخصصات غير المكررة، ما زلنا على ثقة بأن استثماراتنا في التقنيات ومبادراتنا الرامية إلى تعزيز الكفاءة ستحقق لنا مكاسب أعلى وستنعكس إيجاباً على ربحيتنا خلال الفترة القادمة".

واختتم عبيد قائلاً: "في العام 2020، واصلنا التركيز أيضاً على تنفيذ العديد من مبادرات الاستدامة مثل اختبار المركبات الكهربائية ضمن أسطولنا في المملكة العربية السعودية والبدء ببناء محطة إنتاج الطاقة الشمسية الثانية في دبي لتزويد مستودعاتنا بالطاقة الكهربائية. ونواصل اليوم جني ثمار جهودنا على مدار السنوات العديدة الماضية، ويسرّني أن أعلن عن نجاحنا في خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 6% خلال العام 2020 وزيادة عدد المستفيدين من مبادراتنا للاستدامة إلى أكثر من 360 ألف شخص حول العالم".

أداء الشركة خلال الربع الرابع من العام 2020:

ارتفعت إيرادات خدمات النقل السريع الدولي من أرامكس بنسبة 18% لتصل إلى 796 مليون درهم إماراتي مقارنةً مع 673 مليون درهم إماراتي خلال الربع الرابع من العام 2019. وتُعزى هذه الزيادة بشكل أساسي إلى نمو حركة التجارة الإلكترونية من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وآسيا إلى دول مجلس التعاون الخليجي.

وسجّلت إيرادات أرامكس في مجال خدمات النقل السريع المحلي نمواً بنسبة 19% لتصل إلى 387 مليون درهم إماراتي مقارنةً مع 324 مليون درهم إماراتي خلال الربع الرابع من العام 2019. وأدى ارتفاع نشاط التجارة الإلكترونية إلى زيادة عدد شحنات هذا القطاع بنسبة 37% في الأسواق الرئيسية لأرامكس، ولا سيما من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت. كما شهدت كل من أستراليا ونيوزيلندا نمواً جيداً على هذا الصعيد.

وتراجعت الإيرادات من خدمات الشحن من أرامكس بنسبة 5% لتصل إلى 280 مليون درهم إماراتي مقارنةً مع 294 مليون درهم إماراتي خلال الربع الرابع من العام 2019 وذلك نتيجة تراجع النشاط من قطاعي النفط والغاز وتجارة تجزئة الأزياء. ومع ذلك، ساهم النمو الصحي والواعد من القطاعات الأخرى، وبخاصة قطاعيْ الرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية سريعة التداول في التعويض جزئياً عن ضعف الأداء من القطاعات الرئيسية الأكثر توليداً للإيرادات بالنسبة للشركة.

وارتفعت إيرادات أرامكس من الخدمات اللوجستية المتكاملة وإدارة سلسلة التوريد بنسبة 4% لتصل إلى 101 مليون درهم إماراتي متعافيةً من أدنى مستوياتها خلال الربع الثاني من العام 2020. ويُعزى ذلك بشكل أساسي إلى النمو من بعض القطاعات الواعدة والاستراتيجية كالرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية سريعة التداول. ففي ديسمبر، انضمت الشركة إلى "ائتلاف الأمل" بقيادة دائرة الصحة-أبوظبي، لتوصيل جرعات لقاح  فيروس كورونا (كوفيد-19) بأمان في أكثر من 170 دولة.

من جانبه، قال توماس كيب، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة أرامكس: "على الرغم من التحديات التشغيلية الكثيرة التي حملها العام 2020، فقد تمكنا من تجاوزها بأمان مرتكزين على أسس قوية. وخلال الربع الرابع، سجّلنا أعداداً قياسية للشحنات ضمن خدمات النقل السريع وشهدنا انتعاشاً قوياً في عدد شحنات النقل السريع الدولي بعد تسجيل أدنى مستوياتها خلال الربع الثاني من العام 2020. كما وسّعنا نطاق عملياتنا للتعامل مع الشحنات الحيوية والتي تحتاج إلى درجات حرارة محددة من قطاعي الرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية سريعة التداول. وستستمر استثماراتنا في حلول سلسلة التوصيل المُبرّد وتطوير قدراتنا والبنية التحتية للتحكم بدرجة الحرارة لخدمة شريحة العملاء المتزايدة. وعلى صعيد خدمات التوصيل إلى الوجهة النهائية، تمكنا بفضل إمكاناتنا القوية وجاهزيتنا العالية من التعامل بكفاءة مع الأعداد الأعلى على الإطلاق من الشحنات لخدمات النقل السريع المحلي خلال موسم التسوق الأكثر ازدحاماً ونشاطاً في العام".

وأضاف كيب: "مع ذلك، شهدنا خلال العام 2020 زيادة كبيرة في تكلفة الشحن لكل كيلوغرام نتيجة قيود الشحن البحري والجوي وارتفاع تكاليف النقل إجمالاً. ولمعالجة هذا التحدي، نبحث عن طرق لإعادة تصميم شبكة خطوط النقل لدينا، بما في ذلك استئجار رحلات خاصة بنا لمسارات معينة. ولتحقيق هذه الغاية، بدأنا في أواخر العام 2020 توسيع عملياتنا في إمارة أبوظبي التي تعد أحد أسواقنا الأساسية ومراكزنا الاستراتيجية، لمساعدتنا على تقديم خدماتنا في وقتها المحدد. واعتباراً من الربع الأول من العام 2021، سنبدأ باستئجار رحلاتنا الجوية الخاصة من إمارة أبوظبي إلى أسواق دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى".

أداء الشركة خلال السنة المالية 2020:

ارتفعت إيرادات خدمات النقل السريع الدولي من أرامكس بنسبة 10% لتصل إلى 2,573 مليون درهم إماراتي، مقارنةً مع 2,349 مليون درهم إماراتي خلال العام 2019. وشهد النصف الثاني من العام تعافياً قوياً مقارنةً مع التراجع الذي شهده النصف الأول وذلك تزامناً مع تخفيف إجراءات الإغلاق والعودة التدريجية إلى سير العمليات التجارية الاعتيادية. وعلى الرغم من ذلك، تعرضت هوامش الربحية للضغوط جرّاء ارتفاع تكاليف النقل.

وسجّلت إيرادات أرامكس في مجال خدمات النقل السريع المحلي نمواً بنسبة 23% لتصل إلى 1,362 مليون درهم إماراتي، مقارنةً مع 1,108 ملايين درهم إماراتي خلال العام 2019، مدفوعةً بزيادة الطلب على قطاع التجارة الإلكترونية المحلية في دول مجلس التعاون الخليجي وأستراليا. فقد قفز عدد شحنات التجارة الإلكترونية في الأسواق الرئيسية التي تتواجد فيها الشركة بنسبة 74% مع اعتماد المزيد من المستهلكين على التجارة الإلكترونية لشراء جميع أنواع السلع من الاحتياجات الأساسية وصولاً إلى السلع الكمالية.

وتراجعت الإيرادات من خدمات الشحن من أرامكس بنسبة 5% لتصل إلى 1,085 مليون درهم إماراتي مقارنةً مع 1,138 مليون درهم إماراتي خلال العام 2019 نتيجة ضعف نشاط سوق النفط والغاز وسوق التجزئة التقليدية.

وارتفعت إيرادات أرامكس من الخدمات اللوجستية المتكاملة وإدارة سلسلة التوريد بنسبة 6% لتصل إلى 375 مليون درهم إماراتي مقارنةً مع 355 مليون درهم إماراتي خلال العام 2019، نتيجة النمو القوي من بعض القطاعات الواعدة والاستراتيجية بما في ذلك قطاعي الرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية سريعة التداول.

وعن توقُّعات أرامكس للعام 2021، قال بشّار عبيد: "تعتزم أرامكس خلال العام 2021 زيادة تركيزها على خدمة قطاعيْ الرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية سريعة التداول، إلى جانب مضاعفة استثماراتها في تطوير عملياتها والتقنيات المرتبطة بخدمة هذه القطاعات الأساسية. ومن منظور أشمل، نرى بأننا دخَلنا حقبة جديدة لقطاع التجارة الإلكترونية. فمع اعتماد عدد متزايد من المستهلكين على التسوق الإلكتروني للحصول على احتياجاتهم الأساسية وشراء السلع الفاخرة على حد سواء، سنواصل تحسين وتوسيع عمليات التجارة الإلكترونية لدينا، لا سيما خدمات التوصيل إلى الوجهة النهائية لنتمكن من ترسيخ مكانتنا في أسواقنا الرئيسية. أما على صعيد القطاع ككل، فقد بدأنا بالتكيف مع انخفاض الهوامش الربحية جراء تزايد تنافسية الأسعار وارتفاع التكاليف. ولكي نتمكن من مواصلة تحقيق القيمة لمساهمينا، سنركز على عمليات الاستحواذ الاستراتيجية لا سيما في الأسواق الرئيسية. ومن شأن مركزنا النقدي الجيد بالإضافة إلى انخفاض مديونيتنا وهيكل رأس المال القوي لدينا تعزيز إمكاناتنا للاستفادة من الفرص الواعدة المُتاحة خلال العام 2021".

واختتم عبيد قائلاً: "يبقى تسريع عملية تنفيذ برنامجنا للتحول الرقمي أحد أولوياتنا الاستراتيجية لنتمكن من تحقيق وفورات في التكاليف وتعزيز ربحيتنا وتوسيع نطاق أعمالنا التجارية الموجهة للشركات من أجل تنويع مصادر إيراداتنا وبالتالي ضمان استدامة مسيرة نمونا خلال مختلف دورات السوق. كذلك، سنواصل جهودنا لتنفيذ مبادراتنا في مجال الاستدامة والتي تعد ركناً مهماً وجزءاً لا يتجزأ من نهج عملنا في أرامكس".

[1] تجدر الإشارة إلى أنه تماشياً مع المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية رقم 5، تم تعديل بنود بيان الإيرادات والدخل الخاصة بالربع الرابع والسنة المالية 2020 والربع الرابع والسنة المالية 2019 بحيث لا تشمل الدخل من شركة ("إنفوفورت") بعد تصنيفها ضمن العمليات المتوقفة والأصول المحتفظ بها بغرض البيع وفقاً لما جاء في إفصاح أرامكس للسوق في 4 فبراير 2021 عن دخولها اتفاقية نهائية وملزمة لبيع حصصها في شركة ("إنفوفورت"). ستفصح أرامكس بالكامل عن تفاصيل الصفقة عند الإغلاق المتوقع للصفقة خلال الربع الثالث من العام 2021.

الأخبار

أرامكس تبرم اتفاقية نهائية وملزمة للتخارج عن كامل حصصها في "إنفوفورت" لصالح شركة "آيرون ماونتن"

  • تتماشى هذه الصفقة مع استراتيجية أرامكس الرامية إلى التركيز على الخدمات والعمليات اللوجستية الأساسية
  • تعزز هذه الصفقة من الميزانية العمومية لشركة أرامكس

دبي، الإمارات العربية المتحدة – الأربعاء، 3 فبراير 2021: أعلنت أرامكس ("أرامكس") ("الشركة")، المزوّد الرائد عالمياً لخدمات النقل والحلول اللوجستية الشاملة والمدرجة في سوق دبي المالي تحت رمز التداول (ARMX)، اليوم عن توقيعها اتفاقية نهائية وملزمة مع شركة تابعة لشركة "آيرون ماوتن إنكوربوريتد" (Iron Mountain Incorporated)، الشركة الرائدة عالميًا في خدمات إدارة المعلومات ومقرها الولايات المتحدة الأمريكية، للاستحواذ على كامل حصص أرامكس في شركة القلعة للمعلومات ("إنفوفورت")، المزود الرائد لخدمات إدارة السجلات والمعلومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا.

ستساهم صفقة التخارج هذه في تعزيز الميزانية العمومية لأرامكس، وتتماشى مع استراتيجيتها طويلة الأجل الرامية إلى مواصلة تركيز عملياتها على الخدمات والحلول اللوجستية الأساسية.

وتخضع صفقة التخارج والاستحواذ هذه إلى تحقق عدد من الشروط المتفق عليها بين الطرفين، بما في ذلك الحصول على الموافقات اللازمة من الجهات التنظيمية ذات الصلة. ستقوم الشركة بالإفصاح الكامل عن التفاصيل عند إتمام الصفقة والمتوقع خلال الربع الثالث من العام الجاري 2021. 

وفي تعليقه على هذا الموضوع، قال بشّار عبيد، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكس: "يعد بيع ’إنفوفورت‘ اليوم علامة فارقة في مسيرة أرامكس، حيث سيسمح للمجموعة التركيز بشكل كامل على تنمية أعمالها اللوجستية الأساسية على مستوى العالم. ويسعدنا اعتراف شركة ’آيرون ماونتن‘ بقوة ومكانة إنفوفورت كشركة رائدة في السوق على مستوى المنطقة، فضلاً عن إمكاناتها المستقبلية. ونحن على ثقة بأنه تحت إشراف فريق عمل ’آيرون ماونتن‘، ستواصل إنفوفورت مسيرة نموها وريادتها وقيادتها لهذا القطاع في المنطقة."

ومن جانبه، قال إرنست كلوتير، نائب الرئيس التنفيذي، والمدير العام لخدمات إدارة السجلات والمعلومات العالمية في شركة آيرون ماونتن: "نتطلع قدماً إلى الترحيب بعملاء وموظفي شركة ’إنفوفورت‘ إلى ’آيرون ماونتن‘ في المستقبل القريب. تعتبر مجالات عمل إنفوفورت وخبراتها امتداداً طبيعياً لمجموعة الحلول التي نقدمها، وتكمّل جهودنا الرامية إلى تسهيل عملية التحول التي ينفذّها عملاؤنا والتزامنا بتزويدهم بحلول مبتكرة لمختلف التحديات التي تواجه أعمالهم. وعلاوة على ذلك، تسمح لنا هذه الصفقة ببناء منصة أعمال رائدة في منطقة الشرق الأوسط، بما يمكننا من تقديم مجموعة المنتجات والحلول المتكاملة الخاصة بنا لقاعدة عملائنا المشتركة والعملاء المستقبليين، بما في ذلك المنتجات التقليدية وغيرها من الحلول الرقمية الأحدث."

نبذة عن شركة إنفوفورت: 
تأسست إنفوفورت التي تتخذ من إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها في عام 1997، وهي أكبر مزود لحلول إدارة المعلومات والسجلات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا. ومع قاعدة عملاء تمتد عبر العديد من الصناعات في 13 دولة، تعد إنفوفورت متجرًا شاملاً لتقديم خدمات الدعم والاستشارات التقنية الإضافية. ومن خلال تخصصها بتوفير خدمات تخزين المستندات وإتلافها، ورقمنة البيانات الورقية، وإدارة النسخ الاحتياطي للسجلات وغيرها من الخدمات المبتكرة، تعتبر إنفوفورتعبر أكثر من عقدين من الزمان شريكًا موثوقًا به يساهم في تلبية احتياجات عملاءه لخدمات إدارة المعلومات والسجلات.

يشار هنا إلى أن شركة "روتشيلد وشركاه" (Rothschild & Co) عملت كمستشار مالي لشركة أرامكس خلال هذه الصفقة، بينما عملت شركة "هربرت سميث فري هيلز" (Herbert Smith Freehills LLP) كمستشار قانوني.

الأخبار

نمو إيرادات أرامكس بنسبة 19% إلى 1,507 مليون درهم إماراتي خلال الربع الثالث من العام 2020

  • انخفاض صافي الأرباح خلال الربع الثالث 2020 بنسبة 59% إلى 46.2 مليون درهم إماراتي مقارنة بالربع الثالث 2019، وذلك نتيجة لاحتساب المخصصات غير المكررة
  • عند استثناء المخصصات غير المكررة المُعلن عنها سابقاً، تظهر النتائج تراجُع صافي الأرباح خلال الربع الثالث 2020 بنسبة 13% إلى 99.1 مليون درهم إماراتي، مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2019
  • ارتفاع إجمالي عدد الشحنات ضمن خدمات النقل السريع (الدولي والمحلي) خلال الربع الثالث بنسبة 35% نتيجة النمو المطرد في أنشطة التجارة الإلكترونية

دبي، الإمارات العربية المتحدة- الخميس، 5 نوفمبر 2020: أعلنت أرامكس، المزوّد الرائد عالمياً لخدمات النقل والحلول اللوجستية الشاملة والمدرجة في سوق دبي المالي تحت رمز التداول (ARMX)، اليوم عن نتائجها المالية للربع الثالث المنتهي في 30 سبتمبر 2020.

وأظهرت النتائج نمو إيرادات أرامكس خلال الربع الثالث من العام 2020 بنسبة 19% لتصل إلى 1,507 مليون درهم إماراتي، مقارنةً مع 1,270 مليون درهم إماراتي خلال الربع الثالث من العام 2019. وارتفع إجمالي الإيرادات في كافة خطوط أعمال الشركة تزامناً مع انتعاش أداء قطاع النقل السريع الدولي مقارنةً مع الربع السابق وذلك بعد عودة الأنشطة التجارية العالمية إلى وتيرتها الطبيعية نتيجة تخفيف إجراءات الإغلاق والقيود على التنقل وإغلاق الحدود بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على مدار الأشهر الثلاثة الماضية. وارتفعت إيرادات أرامكس خلال الأشهر التسعة الأولى المنتهية في 30 سبتمبر 2020 بنسبة 7% لتصل إلى 4,035 مليون درهم إماراتي مقارنةً مع 3,782 مليون درهم إماراتي خلال الفترة نفسها من العام 2019.

وتراجع صافي الأرباح خلال الربع الثالث بنسبة 59% إلى 46.2 مليون درهم إماراتي مقارنةً مع 113.8 مليون درهم إماراتي خلال الفترة نفسها من العام 2019. وعند استثناء المخصصات غير المُكررة التي أعلنت عنها أرامكس ضمن إفصاح للسوق خلال الربع الثالث وذلك لتغطية الأضرار الناجمة عن حادثتي انفجار مرفأ بيروت وحريق المستودعات في المغرب، يكون صافي الأرباح قد انخفض بنسبة 13% فقط إلى 99.1 مليون درهم إماراتي. وانخفض صافي الأرباح خلال الأشهر التسعة الأولى بنسبة 40% ليصل إلى 208 مليون درهم إماراتي مقارنةً مع 344.94 مليون درهم إماراتي خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وعند استثناء المخصصات المذكورة، يكون صافي الأرباح خلال الأشهر التسعة الأولى قد بلغ 260.89 مليون درهم إماراتي أي بانخفاض نسبته 24% مقارنةً مع 344.94 مليون درهم إماراتي خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وعموماً، ارتفعت التكاليف المرتبطة بتوسيع نطاق العمليات خلال الربع الثالث من العام الجاري نتيجة جهود الشركة المتواصلة لمواكبة الزيادة الكبيرة في عدد الشحنات. بالإضافة إلى ذلك، تَواْصَلَ ارتفاع بعض تكاليف الشحن العالمي بما فيها تكاليف النقل عبر خطوط الشحن مقارنة بمستوياتها التقليدية حيث تفاقمت هذه الزيادة منذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وفي تعليقه على نتائج الربع الثالث، قال بشّار عبيد، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكس: "سجّلنا نتائج قوية للغاية خلال فترة الأشهر الثلاثة الماضية وحققنا أعلى إيرادات للشركة على الإطلاق في الربع الثالث نتيجة النمو في معظم خطوط أعمالنا. وساهمت جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في تسريع النمو في قطاع التجارة الإلكترونية وهو المحفز الأهم لنمو إيرادات الشركة. كذلك نجحنا في اغتنام فرص جديدة في قطاعات أخرى لا سيَّما الرعاية الصحية والأدوية إلى جانب قطاعي التجزئة والأغذية والمشروبات، مما ساعدنا على مواصلة تنويع مزيج إيراداتنا وهو عنصر أساسي من استراتيجيتنا التجارية لضمان استدامة مسيرة النمو خلال مختلف دورات السوق".

وأضاف عبيد قائلاً: "مع ذلك، أدّت الجائحة العالمية أيضاً إلى زيادة التكاليف التشغيلية الإجمالية في العديد من خطوط أعمالنا منها التكاليف الناتجة عن استثماراتنا لتوسيع نطاق خدمات التوصيل إلى الوجهة النهائية والنقل عبر الحدود. ورغم ترجيحنا باستقرار وتيرة نمو هذه التكاليف خلال الأرباع السنوية القادمة، لكننا نتوقع استمرار ارتفاع تكاليف النقل في المستقبل القريب. بالإضافة إلى ذلك، ونظراً لتزايد مستوى تأثير الأسعار على سلوك عملائنا، كما لمسنا خلال السنوات القليلة الماضية، لا تزال استراتيجية التسعير لدينا تركز على التنافسية مع ضمان مواصلة تقديم خدمات عالية الجودة والكفاءة في الوقت نفسه".

من جانبه قال عثمان الجدا، الرئيس التنفيذي الإقليمي لشركة أرامكس في أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا: "شهدنا نمواً استثنائياً بنسبة 35% في إجمالي عدد الشحنات خلال الربع الثالث من العام الجاري جاء في معظمه من أسواقنا الرئيسية بما فيها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وواصلنا خلال هذه الفترة استثمارنا في تطوير البنية التحتية لخدمات التوصيل إلى الوجهة النهائية لمواكبة النمو القوي في أنشطة التجارة الإلكترونية بما في ذلك تعيين المزيد من موظفي التوصيل ورفع طاقة أسطول مركباتنا وتوسيع مرافق التخزين وتعزيز قدراتنا في التخليص الجمركي. ومن ناحية أخرى، استثمرنا في العديد من حلول تكنولوجيا المعلومات للمساعدة في أتمتت بعض العمليات بالاعتماد على التقنيات الرقمية. وتشكل هذه الاستثمارات خطوات مهمة لضمان ترسيخ موقعنا القوي للتعامل بكفاءة مع أعداد الشحنات المرتفعة حالياً وفي المستقبل والارتقاء بمستوى خدمتنا للعملاء".

أداء الشركة خلال الربع الثالث من العام 2020:

ارتفعت إيرادات خدمات النقل السريع الدولي من أرامكس بنسبة 29% لتصل إلى 715 مليون درهم إماراتي وارتفع عدد الشحنات بنسبة 12% على أساس سنوي وبنسبة 14% مقارنةً مع الربع الثاني من العام 2020. وجاء معظم النمو من الشحنات القادمة من أسواق المنشأ في آسيا وأوروبا إلى أسواق دول مجلس التعاون الخليجي. مع ذلك، لا تزال الهوامش الربحية عرضة للضغوط الناتجة عن ارتفاع التكاليف التشغيلية جراء جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وسجّلت إيرادات أرامكس في مجال خدمات النقل السريع المحلي نمواً بنسبة 29% لتصل إلى 350 مليون درهم إماراتي وارتفع عدد شحنات التجارة الإلكترونية خلال الربع الثالث بنسبة 71% في الأسواق الرئيسية لا سيَّما أسواق المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى أستراليا. ويُعزى هذا النمو إلى معدلات الطلب القوية للغاية التي شهدتها أنشطة التجارة الإلكترونية.

وتراجعت الإيرادات من خدمات الشحن بنسبة 2% لتصل إلى 275 مليون درهم إماراتي، ويُعزى ذلك بشكل أساسي إلى انخفاض الطلب من قطاع النفط والغاز. ومن ناحية أخرى، شهدت هذه الخدمات بعض الانتعاش بفضل مساهمة قطاعات أخرى مثل التجزئة إلى جانب الزيادة الكبيرة في الطلب من قطاعات الأدوية والرعاية الصحية.

وارتفعت إيرادات أرامكس من الخدمات اللوجستية المتكاملة وإدارة سلسلة التوريد بنسبة 6% لتصل إلى 94 مليون درهم إماراتي. وشهدت هذه الخدمات بعض التعافي مقارنة مع الربع الثاني من العام 2020 نتيجة انتعاش مبيعات تجار التجزئة الإقليميين بعد تخفيف إجراءات الإغلاق المتعلقة بجائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، إلى جانب النمو القوي في قطاع الرعاية الصحية. وسجلت أرامكس تقدماً لافتاً في سوق الأغذية والمشروبات وهو قطاع مهم جداً للنمو بالنسبة للشركة.

وعن توقعات أرامكس للربع الأخير من العام 2020، قال بشّار عبيد: "نتوقع خلال فترة الأعياد القادمة توجُّه المتسوقين الإلكترونيين، المتمرسين والجدد، إلى القنوات الرقمية لشراء السلع وإرسال الهدايا إلى أفراد العائلة والأصدقاء في جميع أنحاء العالم. وبالتالي من المرجح أن نشهد معدلات طلب جيدة على خدمات النقل السريع، ونحن على ثقة بأن عملياتنا وكوادرنا المتفانية ستكون على أتم الاستعداد للتعامل مع الزيادة المتوقعة في عدد الشحنات في الوقت المناسب وبمستويات الكفاءة المطلوبة".

واختتم عبيد قائلاً: "من جهة أخرى، عملنا خلال الفترات المالية السابقة على تنفيذ استراتيجية تحول رقمي طموحة بهدف تعزيز كفاءتنا التشغيلية والارتقاء بجودة خدماتنا المقدمة للعملاء. ونعتقد أن جهودنا بدأت تؤتي ثمارها وسيتواصل تأثيرها الإيجابي على أدائنا المالي مما يساهم في توفير قيمة إضافية لمساهمينا خلال الفترات القادمة. ونرى أيضاً أن قطاع النقل والخدمات اللوجستية وخدمات التوصيل إلى الوجهة النهائية في المنطقة قد أصبح جاهزاً اليوم لتحقيق المزيد من التكامل، لذا سنواصل دراسة السوق عن كثب وتكثيف جهودنا للاستفادة من أي فرص محتملة من شأنها تحقيق مكاسب مشتركة وتعزيز كفاءة عمل القطاع وموثوقيته وتحسين مستوى جودة الخدمات فيه".