لمحة سريعة عن أرامكس

الأداء المالي

الربع الثاني 2020
(بالدولار الأمريكي)
كما في تاريخ 30 تموز 2020
  • هامش الربح الإجمالي
    50.4%
  • صافي هامش الربح
    6.4%
  • إجمالي الرصيد النقدي
    309.6م
  • الإيرادات
    ١٤٢٨٬٣$ م
  • إجمالي الأصول
    1,553م
  • صافي الدخل
    44م
  • حقوق المساهمين
    683,2م

المصادر

الأخبار

نمو إيرادات أرامكس بنسبة 19% إلى 1,507 مليون درهم إماراتي خلال الربع الثالث من العام 2020

  • انخفاض صافي الأرباح خلال الربع الثالث 2020 بنسبة 59% إلى 46.2 مليون درهم إماراتي مقارنة بالربع الثالث 2019، وذلك نتيجة لاحتساب المخصصات غير المكررة
  • عند استثناء المخصصات غير المكررة المُعلن عنها سابقاً، تظهر النتائج تراجُع صافي الأرباح خلال الربع الثالث 2020 بنسبة 13% إلى 99.1 مليون درهم إماراتي، مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2019
  • ارتفاع إجمالي عدد الشحنات ضمن خدمات النقل السريع (الدولي والمحلي) خلال الربع الثالث بنسبة 35% نتيجة النمو المطرد في أنشطة التجارة الإلكترونية

دبي، الإمارات العربية المتحدة- الخميس، 5 نوفمبر 2020: أعلنت أرامكس، المزوّد الرائد عالمياً لخدمات النقل والحلول اللوجستية الشاملة والمدرجة في سوق دبي المالي تحت رمز التداول (ARMX)، اليوم عن نتائجها المالية للربع الثالث المنتهي في 30 سبتمبر 2020.

وأظهرت النتائج نمو إيرادات أرامكس خلال الربع الثالث من العام 2020 بنسبة 19% لتصل إلى 1,507 مليون درهم إماراتي، مقارنةً مع 1,270 مليون درهم إماراتي خلال الربع الثالث من العام 2019. وارتفع إجمالي الإيرادات في كافة خطوط أعمال الشركة تزامناً مع انتعاش أداء قطاع النقل السريع الدولي مقارنةً مع الربع السابق وذلك بعد عودة الأنشطة التجارية العالمية إلى وتيرتها الطبيعية نتيجة تخفيف إجراءات الإغلاق والقيود على التنقل وإغلاق الحدود بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على مدار الأشهر الثلاثة الماضية. وارتفعت إيرادات أرامكس خلال الأشهر التسعة الأولى المنتهية في 30 سبتمبر 2020 بنسبة 7% لتصل إلى 4,035 مليون درهم إماراتي مقارنةً مع 3,782 مليون درهم إماراتي خلال الفترة نفسها من العام 2019.

وتراجع صافي الأرباح خلال الربع الثالث بنسبة 59% إلى 46.2 مليون درهم إماراتي مقارنةً مع 113.8 مليون درهم إماراتي خلال الفترة نفسها من العام 2019. وعند استثناء المخصصات غير المُكررة التي أعلنت عنها أرامكس ضمن إفصاح للسوق خلال الربع الثالث وذلك لتغطية الأضرار الناجمة عن حادثتي انفجار مرفأ بيروت وحريق المستودعات في المغرب، يكون صافي الأرباح قد انخفض بنسبة 13% فقط إلى 99.1 مليون درهم إماراتي. وانخفض صافي الأرباح خلال الأشهر التسعة الأولى بنسبة 40% ليصل إلى 208 مليون درهم إماراتي مقارنةً مع 344.94 مليون درهم إماراتي خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وعند استثناء المخصصات المذكورة، يكون صافي الأرباح خلال الأشهر التسعة الأولى قد بلغ 260.89 مليون درهم إماراتي أي بانخفاض نسبته 24% مقارنةً مع 344.94 مليون درهم إماراتي خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وعموماً، ارتفعت التكاليف المرتبطة بتوسيع نطاق العمليات خلال الربع الثالث من العام الجاري نتيجة جهود الشركة المتواصلة لمواكبة الزيادة الكبيرة في عدد الشحنات. بالإضافة إلى ذلك، تَواْصَلَ ارتفاع بعض تكاليف الشحن العالمي بما فيها تكاليف النقل عبر خطوط الشحن مقارنة بمستوياتها التقليدية حيث تفاقمت هذه الزيادة منذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وفي تعليقه على نتائج الربع الثالث، قال بشّار عبيد، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكس: "سجّلنا نتائج قوية للغاية خلال فترة الأشهر الثلاثة الماضية وحققنا أعلى إيرادات للشركة على الإطلاق في الربع الثالث نتيجة النمو في معظم خطوط أعمالنا. وساهمت جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في تسريع النمو في قطاع التجارة الإلكترونية وهو المحفز الأهم لنمو إيرادات الشركة. كذلك نجحنا في اغتنام فرص جديدة في قطاعات أخرى لا سيَّما الرعاية الصحية والأدوية إلى جانب قطاعي التجزئة والأغذية والمشروبات، مما ساعدنا على مواصلة تنويع مزيج إيراداتنا وهو عنصر أساسي من استراتيجيتنا التجارية لضمان استدامة مسيرة النمو خلال مختلف دورات السوق".

وأضاف عبيد قائلاً: "مع ذلك، أدّت الجائحة العالمية أيضاً إلى زيادة التكاليف التشغيلية الإجمالية في العديد من خطوط أعمالنا منها التكاليف الناتجة عن استثماراتنا لتوسيع نطاق خدمات التوصيل إلى الوجهة النهائية والنقل عبر الحدود. ورغم ترجيحنا باستقرار وتيرة نمو هذه التكاليف خلال الأرباع السنوية القادمة، لكننا نتوقع استمرار ارتفاع تكاليف النقل في المستقبل القريب. بالإضافة إلى ذلك، ونظراً لتزايد مستوى تأثير الأسعار على سلوك عملائنا، كما لمسنا خلال السنوات القليلة الماضية، لا تزال استراتيجية التسعير لدينا تركز على التنافسية مع ضمان مواصلة تقديم خدمات عالية الجودة والكفاءة في الوقت نفسه".

من جانبه قال عثمان الجدا، الرئيس التنفيذي الإقليمي لشركة أرامكس في أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا: "شهدنا نمواً استثنائياً بنسبة 35% في إجمالي عدد الشحنات خلال الربع الثالث من العام الجاري جاء في معظمه من أسواقنا الرئيسية بما فيها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وواصلنا خلال هذه الفترة استثمارنا في تطوير البنية التحتية لخدمات التوصيل إلى الوجهة النهائية لمواكبة النمو القوي في أنشطة التجارة الإلكترونية بما في ذلك تعيين المزيد من موظفي التوصيل ورفع طاقة أسطول مركباتنا وتوسيع مرافق التخزين وتعزيز قدراتنا في التخليص الجمركي. ومن ناحية أخرى، استثمرنا في العديد من حلول تكنولوجيا المعلومات للمساعدة في أتمتت بعض العمليات بالاعتماد على التقنيات الرقمية. وتشكل هذه الاستثمارات خطوات مهمة لضمان ترسيخ موقعنا القوي للتعامل بكفاءة مع أعداد الشحنات المرتفعة حالياً وفي المستقبل والارتقاء بمستوى خدمتنا للعملاء".

أداء الشركة خلال الربع الثالث من العام 2020:

ارتفعت إيرادات خدمات النقل السريع الدولي من أرامكس بنسبة 29% لتصل إلى 715 مليون درهم إماراتي وارتفع عدد الشحنات بنسبة 12% على أساس سنوي وبنسبة 14% مقارنةً مع الربع الثاني من العام 2020. وجاء معظم النمو من الشحنات القادمة من أسواق المنشأ في آسيا وأوروبا إلى أسواق دول مجلس التعاون الخليجي. مع ذلك، لا تزال الهوامش الربحية عرضة للضغوط الناتجة عن ارتفاع التكاليف التشغيلية جراء جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وسجّلت إيرادات أرامكس في مجال خدمات النقل السريع المحلي نمواً بنسبة 29% لتصل إلى 350 مليون درهم إماراتي وارتفع عدد شحنات التجارة الإلكترونية خلال الربع الثالث بنسبة 71% في الأسواق الرئيسية لا سيَّما أسواق المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى أستراليا. ويُعزى هذا النمو إلى معدلات الطلب القوية للغاية التي شهدتها أنشطة التجارة الإلكترونية.

وتراجعت الإيرادات من خدمات الشحن بنسبة 2% لتصل إلى 275 مليون درهم إماراتي، ويُعزى ذلك بشكل أساسي إلى انخفاض الطلب من قطاع النفط والغاز. ومن ناحية أخرى، شهدت هذه الخدمات بعض الانتعاش بفضل مساهمة قطاعات أخرى مثل التجزئة إلى جانب الزيادة الكبيرة في الطلب من قطاعات الأدوية والرعاية الصحية.

وارتفعت إيرادات أرامكس من الخدمات اللوجستية المتكاملة وإدارة سلسلة التوريد بنسبة 6% لتصل إلى 94 مليون درهم إماراتي. وشهدت هذه الخدمات بعض التعافي مقارنة مع الربع الثاني من العام 2020 نتيجة انتعاش مبيعات تجار التجزئة الإقليميين بعد تخفيف إجراءات الإغلاق المتعلقة بجائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، إلى جانب النمو القوي في قطاع الرعاية الصحية. وسجلت أرامكس تقدماً لافتاً في سوق الأغذية والمشروبات وهو قطاع مهم جداً للنمو بالنسبة للشركة.

وعن توقعات أرامكس للربع الأخير من العام 2020، قال بشّار عبيد: "نتوقع خلال فترة الأعياد القادمة توجُّه المتسوقين الإلكترونيين، المتمرسين والجدد، إلى القنوات الرقمية لشراء السلع وإرسال الهدايا إلى أفراد العائلة والأصدقاء في جميع أنحاء العالم. وبالتالي من المرجح أن نشهد معدلات طلب جيدة على خدمات النقل السريع، ونحن على ثقة بأن عملياتنا وكوادرنا المتفانية ستكون على أتم الاستعداد للتعامل مع الزيادة المتوقعة في عدد الشحنات في الوقت المناسب وبمستويات الكفاءة المطلوبة".

واختتم عبيد قائلاً: "من جهة أخرى، عملنا خلال الفترات المالية السابقة على تنفيذ استراتيجية تحول رقمي طموحة بهدف تعزيز كفاءتنا التشغيلية والارتقاء بجودة خدماتنا المقدمة للعملاء. ونعتقد أن جهودنا بدأت تؤتي ثمارها وسيتواصل تأثيرها الإيجابي على أدائنا المالي مما يساهم في توفير قيمة إضافية لمساهمينا خلال الفترات القادمة. ونرى أيضاً أن قطاع النقل والخدمات اللوجستية وخدمات التوصيل إلى الوجهة النهائية في المنطقة قد أصبح جاهزاً اليوم لتحقيق المزيد من التكامل، لذا سنواصل دراسة السوق عن كثب وتكثيف جهودنا للاستفادة من أي فرص محتملة من شأنها تحقيق مكاسب مشتركة وتعزيز كفاءة عمل القطاع وموثوقيته وتحسين مستوى جودة الخدمات فيه".